ستايل

هل يمكن زراعة لوحات فنية بدلا من رسمها بالألوان؟

لوحات فنية بالزراعة بدلا من الرسم بالألوان!

ستايل
آخر تحديث الجمعة, 27 يناير/كانون الثاني 2017; 10:52 (GMT +0400).
3:54

بينما أكثرنا يرى العشب مكانا للاستجمام والسير وأحيانا للجز والتزيين إلا أن هناك فنانين لهم رأي آخر.

العشب أمر نعتبره مضموناً، نسير جميعاً عليه، نستلقي فوقه، وأحياناً نجزه. وأغلبنا لا يعيره الكثير من الاهتمام. قلائل منا يقدرونه كما يفعل دان هارفي وهاذر أكرويد.
الفنانان البريطانيان طمسا الخطوط ما بين العلم، الطبيعة والفن، عبر التلاعب بالعملية الطبيعية التي تغذي الحياة ذاتها، لكي يصنعا لوحاتهما.

لمشاهدة الفيديو الأصلي.. اضغط هنا
دان هارفي:
"أنت في الواقع تشرّبها تلك الطاقة، وتبدع بواسطة الحياة. هناك صور تكاد تكون مشعة حين تراها للمرة الأولى. إنها جميلة جداً."
هاذر اكرويد:
"إذا نظرت إلى ما يحصل خلال السنوات ال25 الأخيرة، إذا نظرت إلى ما حصل خلال السنوات الخمس الأخيرة، سيناريو فيضان ضخم..."
دان:
"هناك أحداث مناخية قاسية، تحصل مرة بعد مرة وبشكل أكثر تكراراً."
هاذر:
"والعلم واضح جداً، وغير مبهم بهذا الشأن. فعملنا يهتم بشكل كبير بعمليات التغير، بالطبيعة، بقوانين التنوع البيولوجي، بالتغير المناخي.
منذ المرة الأولى التي بدأنا فيها العمل معاً دان وأنا، كان ذلك نصب أعيننا. ليس بالضرورة أن يكون فعلاً مباشراً أو نشاطاً، فهناك أحياناً أعمال شاعرية للغاية.
نحن نصنع ربما تركيباً ضوئياً واحداً أو اثنين كل عام، وأعتقد أن المثير للاهتمام هو أننا لا نعمل مع عشب أو مرج، وإنما نعمل بواسطة البذور."
يقوم دان وهاذر بإنبات البذور لحوالي أسبوعين، وحين تصبح جاهزة، يتم مسحها على اللوحات، وتثبت في مكانها بواسطة معجون المياه.
دان:
لإنبات إحدى قطعنا نجعل العشب ينمو بشكل عامودي، ثم نحول الاستوديو بكامله هنا إلى غرفة مظلمة، ويكون الضوء الوحيد الذي يتلقاه العشب خلال نموه منبعثاً من الصورة السلبية المعكوسة، فحيث يضرب الضوء الأقوى العشب، فإنه ينتج المزيد من الكلوروفيل، وبالتالي المزيد من الصباغ الأخضر، وحيث الضوء أقل يكون أقل خضرة، وحيث لا يوجد أي ضوء فإنه ينمو، ولكنه يكون أصفر اللون. فنحصل على ما يوازي صورة بالأبيض والأسود، ولكن بالألوان ما بين الأخضر إلى الأصفر."
إذا تم ريها بشكل منتظم، وحُفظت في مستويات ضوء منخفضة، يمكن لهذه اللوحات العشبية أن تدوم إلى أجل غير مسمى.
دان:
"هناك شيء خاص في رؤيتك الطريقة التي تنمو فيها وتبدأ بالتجسد أمامك، ولا يمكنك أن تراها فعلاً حتى اللحظة الأخيرة حين تضع الضوء."
هاذر:
"أعتقد أن هذه القطعة تحمل قوة حقيقية بشأنها، أعتقد أنه الشخص الذي نصوره وشبابه، وهذا النوع من التواصل مع الكاميرا، وهو شخص يهتم بشغف بما يقوم به.
مثل الألوان المائية، وكأن الألوان ترعى خلالها. إنها جميلة للغاية."
-"ما زلت مذهولاً بكونها من العشب"
هاذر:
"نحن مسرورون بها جداً، وبالطريقة التي نمت فيها. "