جبل إيفرست.. هل يحافظ على سحره بعد زلزال النيبال؟

جبل إيفرست.. هل يحافظ على سحره بعد زلزال النيبال؟

سياحة وسفر
نُشر يوم الأربعاء, 29 ابريل/نيسان 2015; 04:06 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 24 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 04:47 (GMT +0400).
1:11

هذا ما يبدو عليه جبل ايفرست عادة في بداية موسم التسلق في فصل الربيع، ولكن هكذا يبدو الآن.

قد غطت أكوام من الصخور والجليد المدخل المؤدي إلى أعلى قمة في العالم.

أما ريبيكا ستيفنز فهي أول امرأة بريطانية تسلقت إلى قمة جبل إيفرست في العام 1993. وبعد مرور 17 سنة، تلت خطاها بونيتا نوريس، وهي أصغر امرأة بريطانية تصل إلى قمة إيفرست.

ولكن بالنسبة إلى النيبال، يُعد هذا الجبل أكثر من مجرد رمز.

تقول وزارة السياحة إن 800 ألف سائح زاروا النيبال خلال العام 2013، بينهم مائة ألف تسلقوا جبل إيفرست.

وهذه الكارثة الثانية التي تضرب جبل إيفرست خلال عدة سنوات، إذ أدى انهيار جليدي في الجبل إلى مقتل 16 عاملاً وإلغاء موسم التسلق.

وأثرت كلمات إدماند هيلاري وهو أول رجل يتسلق قمة إيفرست، بالكثير من الناس عندما قال "نحن لا نحاول التغلب على الجبل، بل  نحاول التغلب على أنفسنا."

ويرى المتسلقون أن هذا التحدي يجذبهم لتسلق جبل ايفرست مرة بعد الأخرى.