بين مسجد المُلك وقصر كريم خان.. كيف ستقنع إيران السياح بزيارتها؟

كيف ستقنع إيران السياح بزيارتها؟

سياحة وسفر
آخر تحديث الأربعاء, 08 يوليو/تموز 2015; 04:07 (GMT +0400).
2:08

إنه التجسيد الحقيقي للامبراطورية الفارسية. حيث الموقع الأثري الزاخر بالمعابد برسيبوليس "أو تخت جمشيد" في العاصمة الإحتفالية.

يزور عشرات الآلاف برسيبوليس كل عام، لكن الحكومة الإيرانية تعتقد أن باستطاعة المكان جذب أعداد أكبر بكثير، لو تم تطوير قطاع السياحة فيها. لذا من أهم أهداف إيران هو السرعة في تطوير ذلك.

برسيبوليس بكل ما تحتويه من قصور ومعابد، موقع واحد من ثروة عظيمة تملكها إحدى أكبر المدن في إيران، شيراز.

فهذا مسجد ناصر المُلك، المعروف بالمسجد الوردي، والمميز بنوافذه الملونة التي تخلق إضاءة فريدة.

وهذا قصر كريم خان في وسط المدينة.

وكذلك ضريح الشاعر حافظ، الذي يعتبر أحد أكثر الشعراء تأثيراً في تاريخ الفرس.

السياح الغربيون الذين التقينا بهم يبدون سعداء.

سائحة: الناس هنا مضيافون…

لكن المشكلة هي أن أعداد الأجانب الذين يأتون للسياحة في إيران أقل مما هو متوقع. أحد الأسباب يتمثل بالعقوبات الاقتصادية المفروضة على الحكومة.

وعلى الرغم من توقع إرتفاع عدد السياح الأجانب بنسبة ستة بالمائة، إلا أن المسؤولين يقرون أن الدرب طويل.

تقول الحكومة أنها فعلت الكثير لتخفف من القيود المتعلقة بإصدار التأشيرات. لكنها تدرك إحتياجها لاستثمارات كبيرة، لبناء فنادق وشوارع ومطارات جديدة.

يقول لي وزير السياحة أنهم يريدون جذب عشرين مليون سائح بعد عشر سنوات، وأنهم يتوقعون عوائد تصل إلى ثلاثين مليار دولار. هذا هو هدفهم، الذي وضعوا برنامجاً لتحقيقه، وبالتأكيد فإن رفع العقوبات سيساعد على تحقيق الهدف.

يقر الإيرانيون أن بعض الغربيين يخافون القدوم هنا بسبب الوضع السياسي، كما يأملون أن يساعد الاتفاق على التخفيف من قلقهم.