هذه بيروت..شوارع رومانية تحت الأرض..وبيزنطية وعثمانية فوقها

بيروت..شوارع رومانية تحت الأرض وعثمانية فوقها

سياحة وسفر
نُشر يوم الأربعاء, 15 يوليو/تموز 2015; 07:44 (GMT +0400). آخر تحديث الأربعاء, 02 نوفمبر/تشرين الثاني 2016; 10:13 (GMT +0400).
3:22

أهلا بكم إلى بيروت .. بلد التباين والشرائح المختلفة والتاريخ.

اسمي جلال محمود.. أنا فنان معماري، وفلسفتي كمعماري تتعلق بالمضمون، ففي كل مرة أعمل فيها بمكان ما أحاول فهم وقراءة الثقافة التي أتواجد فيها.

هذا هو وسط بيروت، حيث توحدنا وتفرقنا في عصور مختلفة من الزمان، ويحدث ذلك مجدداً الآن. وهناك العديد من المباني الجديدة، بالإضافة إلى أماكن كثيرة تعيدنا بالذاكرة إلى الحرب الأهلية اللبنانية، مثل آثار الرصاص التي تغطي تمثال الشهداء.

المذهل في بيروت هو أنني أتفاجأ دائما عندما أسير في المدينة وأرى كل هذا التاريخ الذي يعتبر جزءا منا، ونتحدث هنا عن الثقافة الرومانية والإغريقية والبيزنطية والعثمانية والفارسية والفينيقية. كلها موجودة هنا وتحيط بنا، وإحدى الأمثلة الجيدة هي هذه الكاتدرائية التي سنزورها الآن، وهي كاتدرائية سان جورج.

نحن الآن داخل الكاتدرائية، وأود أن أقدم إليكم السيدة ليلى بدر، وهي رئيسة متحف الآثار بالجامعة الأمريكية في بيروت، لديها ما نريد أن نراه، هل يمكنك أن تصطحبينا بجولة يا ليلى؟

ليلى: نحتفظ فقط بهذا الجزء لأنهم مهم جدا، إنه جزء من الشارع الروماني، ريكاردو ماكسيماس، الذي كان الشارع الرئيسي بين الشمال والجنوب.

إنه مذهل، وهذا ما نسير فوقه، لدينا كل هذا تحت أقدامنا في كل أرجاء المدينة.

ليلى: نحن الآن أمام مقبرة من القرون الوسطى تعود للقرن الثاني عشر

من المذهل، وجود عصور مختلفة تحت الكنيسة، فهي فوقنا ولدينا هذه القبور من القرن الثاني عشر تحتنا، فضلاً عن قطعة موزاييك بيزنطية أمامنا.