بالفيديو.. هذا ما ستراه وتقتنيه عند زيارة العاصمة الإسماعيلية "مكناس"

هذا ما ستراه وتقتنيه عند زيارة مدينة مكناس

سياحة وسفر
نُشر يوم السبت, 22 اغسطس/آب 2015; 07:23 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 24 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 05:49 (GMT +0400).
1:04

هذا ما ستراه وتقتنيه عند زيارة العاصمة الإسماعيلية "مكناس".

مكناس، المغرب CNN – تزخر مدينة مكناس التي اختارها السلطان مولاي اسماعيل خلال فترة حكمه الممتدة ما بين 1672 و1727 م، بالعديد من المآثر التاريخية التي شيدت في عهده، والتي تجلب اليوم الآلاف من السياح سنويا، خاصة المحبون منهم لاستكشاف المعالم العمرانية، وهو ما دفع بيونيسكو إلى تصنيفها ضمن قائمة التراث العالمي.
 
ولعل المعالم الأكثر شهرة بهذه المدينة المغربية، باب المنصور لعلج، الذي يعتبر أعظم أبواب المدينة المقابل لساحة الهديم الشهيرة، وقد تم تشييده من قبل المولى اسماعيل خلال القرن السابع عشر، وأتم زخرفته وترميمه ولي عهده المولى عبد الله.
 
ساحة الهديم، من أشهر ساحات المملكة بعد ساحة جامع الفنا، تقع في مدخل السوق القديم لمدينة مكناس، وهي فضاء يستعمر جنباته ومركزه "الحلايقية" الذين يمتعون الزائرين بعروض فنية، كما يتواجد بها العديد من الباعة، الذين تتنوع منتجاتهم بين الخزف والأعشاب والحلي.
 
صهريج السواني الذي يرجع تاريخ بنائه أيضا إلى نهاية القرن السابع عشر، لا يبعد سوى خمسمائة متر عن قصر السلطان، يجاور بناية مخازن الحبوب "هري السواني"، وقد كان الغرض من تشييده هو تزويد المدينة بالماء الصالح للشرب، ويبلغ طوله300 متربينما يناهز عمقه أكثر منخمسة أمتار.
 
هري السواني، معلم آخر شيده المولى إسماعيل، وكان الهدف منه هذه المرة خزن الحبوب، وقد احتلت مساحة يبلغ طولها 182 متراً وعرضها 104 متراً، لا تبعد هي الأخرى عن قصر السلطان بكثير.
 
ضريح مولاي إسماعيل، هو معلم آخر من المعالم المعمارية التي تعد رمزا من الرموز التاريخية الشهيرة في المملكة، وذلك بالنظر إلى قيمتها التاريخية ورمزيتها التي تدل على اهتمام المولى اسماعيل بالبناء والعمارة كأحد الروافد الثقافية التي ميزت فترة حكمه عن باقي السلاطين المتعاقبين على الحكم.
 
حبس قارة منشأة عمرانية شهيرة، ولعلها من أغرب الآثار التي تركها المولى إسماعيل في عاصمة دولته،  يقترن ذكر اسمها عند السكان الحاليين بالكثير من الأساطير، منها أنها تمتد تحت مدينة مكناس بأكملها، أو تتجاوزها لتمتد عبر عشرات الكيلومترات تحت الأرض، هي ممرات ودهاليز تتخذ هيئة متاهة لكن ممراتها الطويلة أقفلت بعد الترميم الأخير.
 
زين سقفها بثقوب كانت مخصصة لرمي الطعام للسجناء، كما أن القليل من الضوء الذي ينير مناطق منها يتسلل عبر هذه الثقوب فقط، أما أعماقها فتضيئها مصابيح خافتة. مدخلها الرئيسي فتحة صغيرة، أما المَخرج، فيروى أنه لا سبيل له وسط كل المتاهات التي كانت داخلها.