شاهد: قصر ثورنوود الأثري.. يحتضن قصص الحب منذ أكثر من قرن

قصر ثورنوود الأثري..يحتضن قصص الحب منذ أكثر من قرن

المتر المربع
نُشر يوم الجمعة, 25 سبتمبر/ايلول 2015; 05:46 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 24 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 05:49 (GMT +0400).
3:44

كنت أظن دائماً أنه علي السفر إلى أوروبا لكي أزور قصراً. ولكنني وجدت واحداً هنا في أميركا، تماماً خارج سياتل. وهو يحتضن واحدة من أروع قصص الحب.

هذا قصر ثورنوود، سمي هكذا على اسم رجل الأعمال الثري شاستر ثورن الذي ساهم في تأسيس مرفأ تاكوما وزوجته آنا ثورن. 

بدأت هذه القصة في بريطانيا في القرن السادس عشر حيث بني القصر في الأساس.

 

ديانا روبنسون، مالكة قصر ثورنوود : "تم بناؤه منذ سنوات عديدة جداً، وتم شحنه عبر كايب هورن قبل بناء قناة باناما، وفعل ذلك من أجل زوجته آنا."

 

شحنه لبنة لبنة على متن ثلاث سفن بما فيه مئة قطعة من الزجاج الملون من كنائس القرون الوسطى، وأعاد بناءه هنا على شاطئ هذه البحيرة الأمريكية عام 1911. 

بعد مضي قرن كامل أصبح القصر اليوم ملكاً لديانا روبنسون التي اشترت هذا المكان الممتد على 5 أكر و 27 ألف قدم مربع ليكون عش حبها البالغ مليوني دولار. 

 

ديانا روبنسون، مالكة قصر ثورنوود : "ذهبت إلى المنزل وقلت له: عزيزي، لقد وجدت منزل أحلامنا، فقال حسناً، فقلت له يجب أن تراه فقال حسناً سأفعل. فأحضرته إلى هنا، وحين وصلنا قال لي لا بد أنك تمزحين"

 

لم تكن تمزح، وكان لديها رؤية، كانت تريد للآخرين أن يتمكنوا من الإقامة في القصر وتجريب غرف نومه ال22، حماماته ال22، وحديقته الأثيرية. 

 

ديانا روبنسون : ”نعم إنه نوع من التجارة، ولكني أحياناً أحب فقط أن يأتي الناس، وبمجرد أن يدخلوا إلى هنا لا شيء يبقى كما هو”.

 

ديانا روبنسون : “هذه أدراج عمرها خمسمئة عام”.

 

ديانا روبنسون : “وهذه كانت غرفتها”.

 

نعم إنها تبدو لي مناسبة لسيدة.

 

ديانا روبنسون : “أجل. كانت تحب أن تجلس وترى الحديقة. المنظر الأجمل من المنزل”. 

أشعر أنني في قصر.

 

ديانا روبنسون : أنت كذلك. إنه أمر حقيقي.

 

ديانا روبنسون : هذه غرفة السيد ثورن.

 

لماذا اختار هذه من بين كل غرف القصر؟

 

ديانا روبنسون : “لأنه أراد أن يتمكن من رؤية من يأتي أو يذهب من هنا ومن يأتي ويذهب من الجهة الأخرى”.

 

ديانا روبنسون : “أهلاً إلى الغرفة الرئاسية. ثيودور روزفلت أمضى ليلتين هنا وهاورد تافت ثلاث”.

 

 

يمكنك أن تمضي ساعات وأنت تتأمل الغرف ال54، ولكن الجزء الأكثر روعة في القصر هو الحديقة.

أشعر وكأني أتوجه إلى حديقة سرية.

ديانا روبنسون : "وهي فعلاً حديقة سرية"

 

إنها مدهشة ببساطة. يأتي الأزواج إلى هنا ليقدموا عهودهم في أجواء القصص الخيالية. 

وإذا وافقت لك ديانا على إقامة حفل زفافك هنا فهذا يعني أنك وافقت على شرط مهم جداً. 

 

ديانا روبنسون : "حسناً شرط الخمسين سنة هو التالي، عليهم أن يتعهدوا بأن يبقوا معاً لخمسين سنة، وإذا أرادوا أن يناقشوا انفصالهم، يمكنهم أن يفعلوا ذلك بعد خمسين عاماً، ولا خيار آخر لديهم حتى ذلك الحين."

 

وهل يوافق كل الأزواج؟

 

ديانا روبنسون : "أجل. إذا أرادوا أن يتزوجوا هنا هم يوافقون"

ديانا روبنسون : "يقف العريس والعروس هنا، وحين يستديران هذا ما يريانه... هذا يؤثر بي كثيراً. قلبي يخفق"

 

بعد كل هذه السنوات؟

 

ديانا روبنسون : "أجل"