التغير المناخي قد يتسبب بإطالة مدة الرحلات الجوية... شاهد كيف

التغير المناخي قد يتسبب بإطالة مدة الرحلات الجوية

سياحة وسفر
نُشر يوم الجمعة, 26 فبراير/شباط 2016; 11:39 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 24 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 08:07 (GMT +0400).
1:18

لاحظ بول ويليامز من جامعة "ريدينغز" أن تضاعف معدل تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الأجواء يتسبب بزيادة تدفّق التيار النفاث.

متوسط المدة الزمنية لرحلة ما بين العاصمة البريطانية لندن ومدينة نيويورك الأمريكية هو سبع ساعات، لكن التغيّر المناخي قد يجعل هذه الرحلة أطول بقليل.

التغيير المناخي = رحلات أطول

لاحظ بول ويليامز من جامعة "ريدينغز" أن تضاعف معدل تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الأجواء يتسبب بزيادة تدفّق التيار النفاث، ما يؤثر مباشرة على الطائرات التي تحلّق على ارتفاع 35 ألف قدم في الجو.

د. بول ويليامز (جامعة "ريدينغز" – قسم على الأرصاد الجوية): "هناك ارتباط وثيق ما بين سرعة دوران الرياح في الغلاف الجوي، ودرجات الحرارة. لذا، تتغير الرياح مع تغيّر درجات الحرارة."

وتركّز تجربة د. ويليامز على الطريق الجوي ما بين مطار "جي إف كيه" في نيويورك، ومطار "هيثرو" في لندن.

"وجدنا أن رحلات الطيران فوق المحيط الأطلسي تقضي ألفي ساعة إضافية في الأجواء كل عام، ما يعني زيادة بقيمة 22 مليون دولار في تكاليف الوقود لخطوط الطيران".

مع قوّة تدفّق التيار النفاث، يتوّقع ويليام أن الرحلات المتجهة شرقاً ستكون أقصر، بمدة لا تتجاوز الخمس ساعات ونصف، مقابل أكثر من 7 ساعات عند الاتجاه غرباً.

ويحذّر ويليام من أن نتائج أخرى قد تحدث بسبب تأثير هذا التغير المناخي، ففي دراسة سابقة أجراها، وجد د.ويليامز أنه بفضل التغيّر المناخي، قد يواجه المسافرون ضعف عدد المطبات الهوائية أثناء الطيران.