هل تعرف ما هي الأمراض الناتجة عن تسلق إيفرست؟

هل تعرف ما هي الأمراض الناتجة عن تسلق إيفرست؟

هل تعرف؟
نُشر يوم الثلاثاء, 24 مايو/أيار 2016; 02:13 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 12:17 (GMT +0400).
1:23

درجات حرارة منخفضة جداً.. رياح عاتية.. كمية أوكسجين محدودة.. أعلى قمة في العالم هي مكان لا يرحب بأي كائن حي.. والمخاطر تحيط بكل من يريد تسلقها..

يصل ارتفاع القمة إلى أكثر من 29 ألف قدم. ويحتوي الجبل على معسكرين يقعان على ارتفاع 16 ألف قدم. بحيث ينخفض معدل الأوكسجين هناك إلى حوالي 50 بالمائة.

قد يعجبك أيضاً: من هنا انطلق الفن.. قبل 39,900 عام

ومن الممكن أن تصل درجة الحرارة على الجبل إلى أقل من -34 درجة مئوية. وعادة ما يعود المتسلقون أدراجهم وهم مصابون بالكثير من الأمراض، من بينها قضمة الصعيق والسعال الناتج عن الارتفاعات ومرض الجبال الحاد. كما يُحذّر الخبراء من خطر حدة الحرارة، لأن الثلج والجليد يعكسان وهج الشمس.

شاهد أيضاً: كيف يسافر المصابون بالعمى؟ هكذا!

كان الثنائي إدموند هيلاري وتينزنغ نورغاي هما أول من وصلا إلى قمة جبل إيفرست في عام 1953. ومنذ ذلك الحين، تُوفي أكثر من 250 شخصاً على الجبل. ووفقاً لموقع adventurestats.com، كانت نسبة نجاح متسلقي الجبل 29.44 بالمائة فقط في الفترة بين العامين 1922 و 2006.