تعرف إلى أغلى الأطباق ثمناً.. كان يوما ما طعام مساجين وفقراء

تعرف إلى أغلى الأطباق ثمناً.. كان يوما ما طعام مساجين وفقراء

سياحة وسفر
نُشر يوم الأحد, 10 يوليو/تموز 2016; 05:45 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 08:40 (GMT +0400).
1:23

حين كان الكركند في كل مكان

إنه أحمر، ومرتفع الثمن. إنه مخلوق مميز، وطعام شهي، إنه الأفضل بين المأكولات البحرية. ولكن هذا الطعام الصيفي المفضل كان يعتبر ذات يوم طعام الفقراء. ماذا؟

لمشاهدة الفيديو الأصلي.. اضغط هنا
يقال أنه في بدايات القرن السادس عشر حين بدأ المهاجرون الأوائل يستقرون في مناطق الخليج في أميركا كانت المحيطات تفيض بالكركند! كانت تفيض بها بكل معنى الكلمة.

شاهد معنا.. هكذا يقدّم سمك "فوغو" السام.. هل تجرؤ على تجربته؟

تخيل شاطئاً بجدار من الكركند بطول قدمين. وكما يمكن أن نتوقع فإن المستوطنين بدأوا بأكلها إلى أن، مثل أي شيء يؤكل ثلاث مرات يومياً، سئموا منها وانتهوا بتسميتها صراصير البحر.

تابع أيضا.. ليس إيطالياً ولا فرنسياً.. هل هذا هو أفضل مطبخ أوروبي؟

بعد ذلك تم استخدام الكركند كسماد، وكطُعم للأسماك وأخيراً  كطعام في السجون. فكانت تقدم باستمرار للسجناء، حتى أنه كان هناك قانون لحماية السجناء من عقاب الكركند القاسي والغريب.
فكيف أصبح الكركند الطبق الشهي الذي نعرفه جميعاً ونحبه؟

تابع بالفيديو.. طعام رواد الفضاء.. مادة للغذاء واللعب

لنعد سريعاً إلى أواسط العام 1800 حيث برزت الأطعمة المعلبة مثلها مثل سكك الحديد، فأصبح الكركند يعلب ويشحن إلى أمريكا الوسطى. وفي الوقت نفسه بدأ سكان أمريكا الوسطى يسافرون إلى بريطانيا الجديدة طلباً للكركند الطازج. ومع نهاية ثمانينيات القرن التاسع عشر بدأت الأسعار بالارتفاع، ومع الحرب العالمية الثانية أصبح الكركند الطبق الغالي الثمن الذي نشأنا جميعاً على الاستمتاع به.