سرّ غريب كان وراء الترشّح الأولمبي لفريق البرازيل لتنس الريشة

سرّ غريب كان وراء الترشّح الأولمبي لفريق البرازيل لتنس الريشة

سياحة وسفر
نُشر يوم الجمعة, 29 يوليو/تموز 2016; 02:41 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 09:58 (GMT +0400).
2:47

بالطبع، هذه ليست الطريقة التقليدية لتمرين لاعبي تنس الريشة المبتدئين. لكنها ليست مفاجئة، فالقصة وراء هذا النادي كلها خارجة عن المألوف.

بالطبع، هذه ليست الطريقة التقليدية لتمرين لاعبي تنس الريشة المبتدئين. لكنها ليست مفاجئة، فالقصة وراء هذا النادي كلها خارجة عن المألوف.

لم يعلم المدرب سيباستياو دي أوليفيرا ما هي لعبة تنس الريشة عندما أعطاه أحد زملائه الأساتذة مضرباً.

سيباستياو دي أوليفيرا (مدرب برازيلي لتنس الريشة): "لم أستطع تمالك فضولي، فسألت الأستاذ أي نوع من المضارب هذا، وقال لي إنه مضرب لتنس الريشة."

بعدها، جاءت فكرة إضافة رقصة الـ "سامبا". لقد ملّ الطلاب من قفز الحبل، لذا لم يجد المدرب طريقة لتعليمهم التنسيق والحركات السريعة أفضل من الدمج ما بين تلك الرياضة ورقصة الـ "سامبا".

"وكانت تلك الطريقة التي تمكنت من تطويرها لإتاحة مشاركة شبابنا في الألعاب الأولمبية. أنا حقاً سعيد بالنتيجة."

وسيمثل البرازيل في الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو للعام 2016 لاعبان تدرّبا عبر تلك الطريقة، أحدهما ابن دي أوليفيرا، يغور.

هل أنت متوتر؟

يغور دي أوليفيرا، مشارك في ألعاب ريو دي جانيرو الأولمبية: "أتخيل سماع اسم مدينتي ريو دي جانيرو، وسماع هتافات باسمي، وأنا متحمس جداً ومتوتر قليلاً."

"لقد حوّل والدي حياة الأطفال، ساعد كثيرين وأنا فخورٌ جداً."

وهؤلاء الأطفال، بالإضافة إلى دي أوليفيرا، كلهم من حي "فافيلا" الشعبي في أطراف مدينة ريو دي جانيرو، حيث لا تتاح للأطفال كثير من الخيارات، أو الأشخاص الذين يمثلون قدوة.

"يحاول المشروع تغيير كل هذا، ويحاول الوصول إلى الأطفال قبل بداية الألعاب. إذا وصلنا لهم، يمكننا أن نعطيهم الحلم بأن يصبحوا رياضيين حقيقيين، أو معلمين، أو أطباء، وأن يذهبوا إلى الجامعة."

أو حتى الفوز بالمداليات الأولمبية الذهبية.