من مسارح العالم إلى مطبخ كوري.. صداقة حميمة أساسها الشغف بالأوبرا

من مسارح العالم إلى مطبخ كوري.. صداقة حميمة أساسها الشغف بالأوبرا

سياحة وسفر
نُشر يوم الثلاثاء, 02 اغسطس/آب 2016; 11:50 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 09:58 (GMT +0400).
3:03

أليخاندرو اولميدو، مغني أوبرا جمعه القدر مع رئيس الطباخين في مطعم كوري صغير بمدينة نيويورك، وهما الآن من أفضل الأصدقاء. فما الذي جلب حياتهما المتباينة معا؟

(شاهد الفيديو الأصلي هنا)

أليخاندرو :

اسمي أليخاندرو اولميدو، وأنا مغني أوبرا. غنيت في 64 بلداً حول العالم.

تورا:

اسمي تورا يي وأنا طاه. وأنا أحب الأوبرا كثيراً.

أليخاندرو:

بعض الأشخاص يعتبرون غناء الأوبرا في كوريا تاون أمراً سخيفاً، ولكن حب الناس له أمر لا يصدق.

كل اثنين في السابعة مساء، أغني الأوبرا هنا في مطعم شانغهاي مونغ.

ندعو دائماً المغنين، سوبرانو، باريتون وتينور. نقيم حفلاً رائعاً هنا ونمضي وقتاً مدهشاً.

قبل أن آتي إلى هذا المطعم، غنيت في روسيا لعدة سنوات. أديت 547 حفلاً في كامل انحاء البلاد. في حوالي 150 مدينة.

بدأت أغني هنا لأنه لم يكن لدي أي عمل. فجأة لم يعد لدي أي حفلات.

تورا:

طلب الحصول على وظيفة غسل الصحون. وقد فطر ذلك قلبي. فاتصلت به، وهو الآن المدير في واجهة مطعمنا.

اليخندرو بالنسبة لي هو شخص أحترمه للغاية كفنان، كما يمكنني اعتباره صديقاً أبدياً.

كل مساء بعد انتهاء العمل، نجلس ونشرب ونتحدث حول إمكانية تحسين تقنياتنا الصوتية. حتى أننا نتنافس في الغناء، هكذا هي علاقتنا.

اليخاندرو:

أخي الكوري تورا يي هو صديقي المفضل، رقم واحد، وأنا سعيد جداً، أنا ممتن للسيد يي. ما زالت لدي ميزة الغناء، وكسب لقمة عيشي من أداء الأوبرا.

تورا:

ما أتمناه لأليخاندرو هو أن ينطلق إلى العالم الأكبر، والغناء لعدد أكبر من الناس بالصوت الذي وهبه له الرب.

اليخاندرو:

حين أغني الأوبرا، أفعل ذلك بشغف، بصدق ومن كل قلبي. وحين أغني في مطعم يبقى الأمر على حاله. أينما غنيت، فإنني أعطي كل ما لدي. كل شيء