مطعم "Mega Loft" بالمغرب.. تجربة تناول الطعام وكأنك في منزل جدتك

مطعم "Mega Loft" بالمغرب.. تناول طعام "جدتك"

قصص نجاح
نُشر يوم الخميس, 18 اغسطس/آب 2016; 04:38 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 11:22 (GMT +0400).
2:57

هذا المطعم الذي يقع في مدينة الصويرة المغربية يوفر تجربة خاصة، لتتناول الطعام وكأنك في منزل جدتك.

تتحول مدينة الصويرة المغربية المطلة على الساحل الأطلسي، إلى إحدى أكثر الوجهات السياحية شعبية في شمال أفريقيا. عثمان شيك هو مصمم ديكور يحمل شغفاً للطعام، ويجمع عمله الأمرين اللذين يحبهما. فقبل أكثر من عام، افتتح مطعماً وملأه بالأشياء المفضلة لديه. لكن إدارة الأعمال ليست بالأمر البسيط، إذ يقول إن أكبر صدمة واجهها كانت عندما استوعب أنه مسؤول عن أشخاص آخرين.

عثمان شيك: أنا معتاد على العمل لوحدي، لذا كان العمل مع أشخاص آخرين صعباً جداً، لأنه لم يكن هناك من يعمل عندي عندما كنت أملك محلاً صغيراً. فعند افتتاح مطعم، ويكون سبعة أو ثمانية أشخاص يعملون عندك، الأمر مختلف.

يعلم عثمان أنه حتى يحقق مطعمه النجاح، عليه أن يبقي زبائنه سعداء.

عثمان شيك: أريدهم أن يشعروا وكأنهم في منازلهم، وليس في مطعم، وكأنهم مع عائلاتهم. لذلك أحد الأمور التي دائماً ما أقولها للزبائن هو أنني أريد التعامل معكم كالجدة.

عثمان شيك: هذا هو السوق الذي نشتري منه كل شيء، من خضروات ولحم وسمك.. كل شيء. إذا أتيت إلى هنا، تشم رائحة السمك من هنا، ورائحة الفواكه والخضروات في الطرف الآخر.

تُقدم العديد من المطاعم في الصويرة المشروبات الكحولية الآن، لكنه ليس الطريق الذي يخطط عثمان اتخاذه حتى ولو حقق أرباح أكثر.

عثمان شيك: بالنسبة لي، أنا راضٍ عما أكسبه. لقد كان هذا قراري منذ البداية ولا أريد التراجع عنه.

وبينما يستمتع الناس بجمال الصويرة، يحين وقت استعداد عثمان للخدمة المسائية. فعند دخول الزبائن للمطعم، يمكن إيجاده في المقدمة… وفي المطبخ.

عثمان شيك: العمل جيد حقاً. نستمتع به، ونكسب من خلاله، ونلتقي بالناس، إنه إحساس جيد جداً.

تعتمد خطط العمل على توفير الوقت الممتع للناس، ويبدو أنها ناجحة. لكن عثمان لا يخطط للراحة، بل يملك طموحاً لافتتاح معرض يكمّل المطعم. وقد يتطلب ذلك جهداً كبيراً، إلا أنه لا يمانع ذلك.

عثمان شيك: إنه عملي، وأحبه. هو الأمر الذي أردت القيام به منذ أن كنت صبياً.. أن أفتتح مكاناً جيداً، يمدحني الناس عليه. إنني أعيش حلمي. وهذه مجرد البداية. لدي الكثير مما أريد القيام به.