مستكشف يرفض بيع الكنوز التي يجدها ويعرضها كإرث ثقافي

يرفض بيع الكنوز التي يجدها ويعرضها كإرث ثقافي

سياحة وسفر
آخر تحديث يوم الاثنين, 12 ديسمبر/كانون الأول 2016; 12:17 (GMT +0400).
2:30

قرر باري كليفورد مستكشف الكنوز في البحار ومنذ بداية عمله ألا بيع أي آثار يجدها وقرر عرضها للناس ليتمكنوا من رؤيتها.

"الآثار تتحدث بصوت أعلى من الكلمات عبر الطريقة التي نحفظها بها.. الأمر ليس ما نقوله، وإنما ما نفعله، وهي تتكلم بوضوح لأجيال قادمة."
باري كليفورد، مستكشف
"اسمي باري كليفيرد، وأنا مستكشف."

لمشاهدة الفيديو الأصلي.. اضغط هنا
كرّس باري كليفيرد حياته للعثور والحفاظ على كنوز حطام السفن.
"توجه شرقاً كريس"
فريقه هو المسؤول عن اكتشاف The Whydah، وهي أحد أكبر سفن القراصنة المحطمة في العالم، والتي تم تقديرها بأكثر من 400 مليون دولار.
كليفورد:
"كانت The Whydah سفينة للعبيد، استولى عليها القراصنة، وغرقت قبالة ويلفيت في ماساشوستس، في نيسان/أبريل عام 1717."

تابع أيضا.. فندق مصنوع كلياً من الجليد.. يُبنى بشهرين

"أنا أمارس الغطس هناك منذ 1982، اشتريت قارباً وأمضيت بضع سنوات في البحث عن السفينة، وعام 1984 وجدنا الآثار الأولى، ثم وجدنا جرس السفينة وقد كتب عليه The Whydah Gally 1716 ."
"كل شيء مدفون على عمق 15 إلى 30 قدماً تحت الرمل على الأقل، فكان علينا أحياناً أن نحفر حفراً بعمق 30 قدماً لكي نصل إلى طبقة الآثار، ويحتاج ذلك لمعدات دقيقة لتحديد المواقع، وتقنيات رسو دقيقة، وطريقة للحفر بشكل لطيف لكي لا تتأذى الآثار أو تتبعثر."
"هناك قطع كبيرة من الذهب هنا كريس"

تابع بالفيديو أيضا.. هل ترغب بالغوص في "حلم جميل"؟ زر هذه البحيرة إذاً

"لم يكن لدي أدنى فكرة عن عدد الأشياء التي سنجدها. إنها مئات الآلاف من الآثار، والتي تحتاج لسنوات وسنوات وسنوات من العمل، لكي نحفظ كل ما استخرجناه."
على عكس صائدي الكنوز العاديين، لم يقم باري ببيع أي من الآثار التي وجدها، وقرر أن يعرضها ليتمكن الناس من رؤيتها.
"باري:
"قطعت وعداً على نفسي منذ البداية بألا أبيع الكنز، وسنحتفظ به مع بعضه كاملاً، وقد كان طاقمي وعائلتي والأشخاص الذين عملوا معي لسنوات، يفكرون بالطريقة نفسها بشأن الاحتفاظ به كإرث ثقافي."

للمزيد تابع بالفيديو.. القاهرة في 60 ثانية.. التاريخ والثقافة على ضفاف النيل

"سأكون كاذباً إذا قلت أن الأمر لم يكن ممتعاً"
"لن تصدق ما الذي عثرنا عليه كريس"
"ولا زلت أشعر بالحماس نفسه عند العثور على أي شيء، كما كان الأمر منذ 35 عاماً."