مدرّسة تعرض صور مشاركتها في مسابقة لكمال الأجسام والأهل يعترضون

مدرّسة تعرض صورها في مسابقة والأهل يعترضون

فيديو
نُشر يوم يوم الاثنين, 26 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 04:15 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 29 اغسطس/آب 2016; 02:40 (GMT +0400).
1:57

ميندي جونسون لاعبة كمال أجسام وعارضة بيكيني تعمل كمدرسة في مدرسة نورث سانبيتي.

"أنا جديدة هنا، مررت حديثاً بتجربة طلاق، وأقوم بذلك للمرة الأولى". 
 
هذه الأم العزباء تقول إنها كانت مكتئبة وتعيش حياة غير صحية، وحين وصل وزنها إلى 45 كغ أدركت أنه عليها التركيز على لياقتها البدنية.
 
"الكثير من النساء، عازبات وأمهات عازبات راسلنني، حتى على الانستاغرام ليخبرنني أن ما أفعله شجعهن للاهتمام أكثر بصحتهن، وللتغلب على أوضاعهن ليصبحن أكثر قوة.” 
 
ولكن صور مرحلة التحول هذه، وصور أخرى لمشاركتها في مسابقة لياقة بدنية نشرتها عبر التواصل الاجتماعي، أثارت مشكلة في المنطقة حيث تقيم. 
 
"الواقع أن هذه الصور أرعبت الأهل الذين اعتبروها غير محتشمة وإباحية وقالوا إنها غير لائقة مع انها ليست سوى صور لتمارين اللياقة البدنية واستعراضات لي ولرياضتي، بملابسي الرياضية”. 
 
تقول جونسون إن المدرسة وأهالي المنطقة أعطوها ثلاثة خيارات، إما أن تغير من خصوصية الصور بحيث لا تكون عامة، أو أن تزيلها نهائياً أو يتم طردها. 
 
"لماذا علي أنا أن أزيلها. إنه أمر بين الأهل وأبنائهم. ضعوا القيود على أبنائكم. إذا اعتبرتم أنه من غير المناسب رؤيتي على المسرح بملابسي الرياضية، امنعوا هذه الصور عن أطفالكم وليس عني". 
 
بعد أن بدأنا بالتحقيق في هذه الحادثة، دعا المشرف في المدرسة إلى اجتماع عاجل  بين المدير والآنسة جونسون. 
 
"اعتذروا عن أي سوء تفاهم" 
 
في بيان له قال المشرف إن المدرسة أزالت أي سوء تفاهم مع موظفيها وستجري تدريباً للأهل على الاستخدام الصحيح للانترنت. جنسون قالت إنها سعيدة لأنها تمكنت من أن تحتفظ بعملها، وتساعد الأطفال على التعلم وتتابع تمارينها الرياضية. 
ويمكنها الآن أن تصبح مصدر وحي كبير لغيرها.