صندوق النقد الدولي: الأمور في الشرق الأوسط نحو الأسوأ

صندوق النقد الدولي: الشرق الأوسط نحو الأسوأ

فيديو
آخر تحديث الثلاثاء, 27 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 12:19 (GMT +0400).
1:57

مع امتلاكها ثلثي المخزون النفطي العالمي ليس مفاجئاً أن تعرف أن اقتصادات دول الشرق الأوسط تعاني من الضغوطات، ولكن المفاجئ ربما أن صندوق النقد الدولي يفترض أنها ستصبح أسوأ بكثير خلال الأعوام المقبلة خاصة بالنسبة لدول الخليج التي تعاني عجزاً كبيراً في ميزانيتها. 

مسعود أحمد، صندوق النقد الدولي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى:
"الزيادة بالنسبة للدول الست خلال أكثر من خمس سنوات تخطت سبع مئة مليار دولار. ولكن خلال السنوات الخمس الأخيرة حيث كانت أسعار النفط اخذة بالارتفاع فإن مجموعة الدول نفسها حققت معاً فائضاً في الميزانية يزيد عن 600 مليار دولار. إنه تأرجح مالي ضخم."
هذا التأرجح المالي انعكس بأكثر من طريقة، فقد رأينا على سبيل المثال تراجعاً في السوق والأسهم هنا في دبي حيث تراجعت أسعار العقارات حوالي 10 بالمئة خلال السنة الماضية، فيما رأينا في الوقت نفسه الحكام الأثرياء قد بدأوا بإعادة رؤوس أموالهم. وكنتيجة لذلك قال صندوق النقد الدولي إن نسبة النمو في المنطقة بشكل عام بلغت 2.5 بالمئة عام 2015، أي نصف ما كانت عليه عام 2012. وبالنسبة لمصدري النفط فإن الوضع أكثر سوءاً حيث بلغت 1.8 بالمئة أي ثلثا ما كانت عليه منذ ثلاث سنوات.
 هناك تأثير النفط من ناحية وحالة عدم الاستقرار في المنطقة من ناحية أخرى مع النزاعات التي تشهدها في العراق وسوريا واليمن وليبيا ما يدني منسوب الثقة بحسب صندوق النقد الدولي.
مسعود أحمد، صندوق النقد الدولي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى:
-لا شك أن هناك تأثير مباشر وملموس للنزاعات في محيطك على الاستثمار والنمو والثقة في اقتصادك الخاص.
جون دفتيريوس:
-إنها بالطبع أزمة إنسانية ولكنها تلقي عبئاً اقتصادياً على الدول المحيطة بسوريا وهذا ما كانت عليه الحال خلال السنوات الثلاث الماضية.
مسعود أحمد، صندوق النقد الدولي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى:
- من المهم أن ندرك أنه مقابل كل لاجئ من الشرق الأوسط إلى أوروبا هناك عشرة تستضيفهم  دول أصغر وأكثر فقراً في المنطقة.