شاهد قصة مأساوية من كمبوديا.. حيث يدفع الفقر الأمهات لبيع عذرية بناتهن

شاهد قصة مأساوية من كمبوديا.. حيث يدفع الفقر الأمهات لبيع عذرية بناتهن

العالم
آخر تحديث يوم الاثنين, 06 ابريل/نيسان 2015; 01:55 (GMT +0400).
2:25

ابتسامة كيو تضيء وجهها.. كما أنها تخفي الحزن في عينيها..

تبلغ من العمر اليوم 14 سنة ولكنها قبل عامين، أي عندما كانت سنها لا تزيد عن 12 عاما، تاجرت بها والدتها.

ولا تعلم تاريخ ولادتها.. فعائلتها لم تحتفل به قط.

في سواي باك الكمبودية.. تعيش هذه العائلات على أقل من دولار واحد يوميا. وتشعر معظم الفتيات هنا بواجب العمل لإعالة أسرهن.

وهكذا بدأ كابوس كيو..

قالت كيو إن امرأة جاءت لوادلتها لتعرض على كيو وظيفة.

كيو: “طلبت مني والدتي العمل لإعالة أسرتي. وقالت إن فعلت هذا فإنني سأساعد عائلتي. لم أكن أعلم ما هي طبيعة العمل وما إذ كان جيد لي أم لا. لم أكن أعلم ما أتوقعه. ولكنني الآن أعلم أن الوظيفة لم تكن جيدة لي.”

وأما الوظيفة.. فكانت بيع عذريتها.. وهذه تجارة كبيرة في سواي باك. 

“سواي باك معروفة بتجارة العذرية والجنس قبل سن البلوغ. فبيع العذراء يكلف ما بين الـ5 إلى الـ8 ألف دولار. وهذا مبلغ ليس بسيطا.”

سؤال: كم من المال عرضت المرأة على والدتك من أجل ذهابك؟

كيو: “ألف وخمس مئة دولار”

تقول كيو إنها أُخذت إلى طبيب للتحقق من عذريتها. 

كيو: “أولا أخذوني إلى المستشفى للقيام بفحص دم. وفي اليوم الثاني قاموا بفحصي مجددا وأجبروني على ممارسة الجنس مع رجل.. وعندما ذهبت للقيام بذلك طلب مني عملية جنسية معينة ولكنني لم أقبل. وقال لي إن لم أقم بذلك فلن ينم معي، فخرجت من الغرفة ولكنه دعاني لأعود ومارسنا الجنس.”

تقول كيو إن الرجل أبقاها في غرفته الفندقية ليومين. 

سؤال: ما كان شعورك بعد أن رحلتي؟

كيو: “شعرت بالحزن الشديد.”

رجعت كيو محطمة القلب إلى سواي باك.. لتكتشف إن والدتها قامت ببيعها مجددا.