شاهد: أمريكا تحزم حقائب الرحيل بأفغانستان.. القتال ولى إلى غير رجعة

أمريكا تحزم حقائب الرحيل بأفغانستان..

العالم
نُشر يوم الخميس, 09 ابريل/نيسان 2015; 12:07 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 11 ابريل/نيسان 2016; 04:41 (GMT +0400).
3:05

تقوم هذه الطائرات بنقل جنود أمريكيين من قاعدة أمريكية إلى أخرى.. جميعها وصلت كلفة بنائها إلى ملايين الدولارات ... كل هذا بعيدا عن خط المواجهة الأمامي.

فالأمريكيون في سباق مع الزمن لإعداد الأفغان للاعتماد على أنفسهم قبل مغادرتهم البلاد أواخر العام المقبل.

مركز التوزيع هذا مصمم لتوفير زي الشرطة والأسلحة للمنطقة الشرقية في البلاد..

غير أنه بعيد عن الطريق الرئيسي .. ولا وجود فيه لشبكة هواتف خليوية .

حتى الأبواب لا مقابض فيها

الأفغان يقولون إن هناك مشاكل دائمة في خدمات المياه والكهرباء، والقلق يتعلق بهوية الجهة التي ستهتم بالأمر

العمل بهذا المركز انتهى قبل أربعة أشهر ... ولكنه لم يتمكن من توفير أي خدمة لأي كان

والكلفة : 21 مليون دولارا

"هناك 50 شخصا يعيشون هنا، وهو ما يعادل 400 ألف دولار يقدمها دافعو الضرائب الأمريكيون لكل أفغاني يقيم هنا .. الأمر سيكون صعبا، أليس كذلك؟ العمل بنفس الوتيرة التي تعملون بها؟"

الكولونيل فويل: "سيكون تحديا كبيرا لحل جميع هذه المشكلات المتعلقة بالأعمال اللوجتسية والخدمات والصيانة .. أنا متفائل على أية حال ، فقد حققنا الكثير منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي."

الحرب الأطول في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية على وشك أن تنتهي ، وأن تترك أفغانستان بشكل مختلف تماما عن الوضع الذي كانت عليه قبل بدء الحرب

فبعض من أفراد الشرة الأفغانية يلقون حتفهم في سيارات الهمفي القديمة

ومن النادر رؤية جنود أمريكيين يقودون مركبات في شوارع أفغانستان وبدلا من ذلك، يفضلون الطيران فوق المناطق التي واجهوا فيها سابقا عناصر طالبان

ولعل ملامح الحرب اليوم بالكاد واضحة..

فالتهديد الأساسي اليوم يأتي ممن يشعرون بالغضب تجاه الوضع كله ويطلقون النار على كل أجنبي..

ومن أجل الحماية، كنا محاطين خلال رحلتنا بجموعة من قوات الأمن

"هذه هي النقطة الأقرب للجبهة الأمامية التي سيصل إليها الأمريكيون في أفغانستان ... وهم أيضا محاطون بقوات أمن تحميهم من أي خطر داخلي ، فمهمتهم الحالية هي التدريب، أما القتال، فقد ولى إلى غير رجعة."

قوات الأمن الأفغانية تتدرب للتمكن من الوقوف بمفردها

البيانات والدراسات الأخيرة تظهر أن واحدا من كل عشرة جنود سيفر من الجيش خلال العام المقبل.

الرئيس الأمريكي كان قد أجل خروج الأمريكيين من أفغانستان. . ولكن ليس لوقت طويل

فطائرات الاستطلاع والقوات الخاصة ستواصل القتال على أرض عرفت يوما بمقبرة القوى العظمى ... ولكن قد يكون الوقت قد حان لترك الساحة