كندية خسرت ابنها بالقتال مع داعش تتحول مستشارة لإنقاذ الشباب

قصة كندية خسرت ابنها بالقتال مع داعش

العالم
آخر تحديث يوم الاثنين, 18 مايو/أيار 2015; 01:46 (GMT +0400).
2:48

خلال أقل من ساعتين، تقوم ثلاث عائلات يائسة بطلب يد العون من هذه المرأة التي تجلس في منزلها بمدينة كالغاري الكندية.

منذ ثلاثة أعوام كانت هي اليائسة، حين كان المستهدف من قبل داعش، هو ابنها.

إلا أن الأم، كريس بودريو، لم تكن تعلم بما كان يخطط له ابنها في ذلك الوقت.

هل كنت تشعرين بما كان يجري؟

لا، كنا نعتقد أنه يريد الذهاب إلى مصر ليتعلم اللغة العربية ولغات أخرى، حتى أنه لم يكن لدي أي شك في الأمر، لدرجة أنني لم أكن مقتنعة أنه كان سيذهب فعلاً.”

رُبي دامين كلايمنت على الديانة المسيحية الكاثوليكية، وكان يقع في العديد من المشاكل حين كان مراهقاً، حتى إنه حاول الانتحار في سن السابعة عشر، ثم توصل إلى قراره باعتناق الإسلام.

 كانت أمه تنظر إلى إتباعه دين الإسلام على أنه نعمة وهداية، إلى أن تحول إيمانه إلى كابوس.

تعتقد السلطات الكندية أن جهة ما جندت ابنها وآخرين في مسجد بكالاغاري، كما قامت بنقلهم إلى مناطق القتال دون علم أهلهم بالأمر بتاتاً

قتل ابن كريس دايمين في معركة بمدينة حلب في سوريا، بعد انضمامه لداعش بعدة أشهر.

هل تعتقدين أنه مات و هو يحاول العودة إليك؟

لا

إذا أنت مقتنعة أنه كان يريد البقاء هناك ليحارب حتى الموت؟

أجل، لأنه ذكر في آخر رسالة وصلتني منه خلال فايسبوك أن إيمانه أصبح قويا جداً الآن، كانت أفكاره مشوشة جداً، لم يكن الشخص نفسة الذي أعرفه.”

كانت تعبر عن مشاعرها بحزن، ثم بالكتمان، أما الآن إنها تعبر عن شعورها بالغضب.

كيف باستطاعتهم أن يشوشوا عقولاً في غاية الذكاء بهذه الطريقة المخيفة والخاطئة، ليقنعونهم أنهم يفعلون الشيء الصائب، و ليجعلونهم على كامل الإيمان، أنه هذا هو ما يجب فعله.”

هناك أشخاص حول العالم يستعينون بك و يروون قصة ابنك

أجل

كيف باعتقادك يمكن تفادي ما حدث لابنك، و وضع حد لهذا الأمر

يجب على أولياء الأمور التحدث عن الأمر وعدم التكتم عنه، علينا أن نثقف أبناءنا، ونكون لهم أساسا قويا وثابتا، كي لا يشوش داعش عقولهم ويلعب بها عندما يستهدفوهم، و بهذه الطريقة فقط نستطيع أن نحميهم.”

إنها تسعى خلال مؤسستها لكشف أساليب التجنيد لدى داعش، من خلال توعية الأهالي عن الطرق التي يتخذها التنظيم في فعل ذلك و أن يبقوا متيقظين لتلك الدلائل، و توعية أبنائهم عما يهدف إليه داعش وحقيقة ما يرمز إليه.