في كوريا الجنوبية.. قصص نجاح نسائية تقلص الفارق في الدخل بين الرجال والنساء

قصص نجاح نسائية في كوريا الجنوبية

العالم
آخر تحديث الأربعاء, 20 مايو/أيار 2015; 11:21 (GMT +0400).
1:52

لم يكن الطريق سهلا أمام رومي هان لتأسيس شركتها الجديدة، في بلد تعاني فيه النساء من التفرقة في الرواتب بسبب جنسهن.

حل الإلهام ضيفا على رومي هان وهي تقوم بأسوأ مهام يومها

رومي هان، سيدة أعمال

"حين كنت راكعة على الأرض أنظف البلاط."

مهمة ضرورية لجميع ربات البيوت في كوريا الجنوبية

"نحن نعيش على الأرض .. لا نرتدي الأحذية في المنزل .. ونأكل وننام على الأرض."

هان تمكنت من تحويل فكرتها لمكنسة تعمل بالبخار إلى شركة تصل عائداتها إلى ملايين الدولارات

ولكنها تعرضت للكثير من التفرقة لكونها أنثى حين تقدمت بطلب للحصول على قرض

فلم تتمكن تلك الأيام من تحويل حلمها إلى حقيقة

"أول ما سألني الموظف كان عن طبيعة عمل زوجي الخاسر الذي اضطرني لافتتاح شركتي الخاصة."

وقد رهنت هان منزلها ومن ثم رهنت منزل والديها .. ووالدي زوجها . لتصبح في النهاية واحدة من قصص النجاح القليلة لسيدات كوريات

وتؤكد هان أن الأمور تحسنت خلال السنوات الخمسة عشر الماضية

غير أن الفجوة في الرواتب بين الرجال والنساء في كوريا الجنوبية تتجاوز 35 في المائة وهي الأسوأ بين دول العالم الأول

وفيما أن بإمكان البعض مثل تشوي سي يونغ التفرغ للعائلة .. لا تحظ أمهات أخريات بهذه الفرصة

تشو سي يونغ

"يتركن العمل.. وبعد فترة يشعرن بضرورة العودة إليه بعد مضي إجازة الأمومة ومدتها ثلاثة أشهر."

أما تشو آرا فتبحث عن خيارات مختلفة

فقد انضمت إلى سيدات أخريات في مجمع غوغل الجديد بسيؤول للتعرف إلى سبل إطلاق شركتها الخاصة

وتقول تشو آرا إن آخر مكان عملت فيه لم يكن مناسبا للعائلة . فرغم أن عدد ساعات الدوام الرسمي هي بين التاسعة صباحا والسادسة مساء .. كان يجب عليها بدء العمل حوالي الساعة الثامنة صباحا وحتى التاسعة ليلا . وفي بعض الأحيان كان عليها العمل خلال نهاية الأسبع.

وتقول إن بعض السيدات لا يفكرن بإنجاب طفل آخر بسبب ضغوطات العمل في بلد تعتبر نسبة المواليد فيه الأقل في العالم.