انتقادات لسياسة تفصل الفلسطينيين عن الإسرائيليين في الحافلات.. والحكومة تجمدها

سياسة تفصل الفلسطينيين عن الإسرائيليين في الحافلات

العالم
نُشر يوم الخميس, 21 مايو/أيار 2015; 11:47 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 02:44 (GMT +0400).
2:06

مرة أخرى، باتت حكومة بنيامين نتنياهو تحت ضغوط جديدة بعد الإعلان عن سياسة الفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين في استخدام الحافلات، غير أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أعلن عدم موافقته على هذه السياسة، وأمر بتجميد القرار.

مرة أخرى.. باتت حكومة بنيامين نتنياهو تحت ضغوط جديدة بعد الإعلان عن سياسة الفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين في استخدام الحافلات .. والسماح للعمال الفلسطينيين العاملين في إسرائيل من الدخول والخروج من حاجز تفتيش واحد

وقد طالب المستوطنون في ضفة الغربية بسن قرار الفصل في الحافلات .. إذ أنهم وعلى حد قولهم لا يشعرون بالأمان في وسائل النقل العامة حين يكونون محاطين بالفلسطينيين

من جهته، قام نتنياهو بإلغاء هذه السياسة بعد ساعات من الإعلان عنها الأربعاء والتي كان من المفترض أن تتم تجربتها لمدة ثلاثة أشهر .. فيما أكد مكتبه أن وزارة الدفاع الإسرائيلية وضعت هذا القانون من دون الحصول على إذن رئاسة الوزراء .

وقال مسؤول رفيع في مكتب رئيس الوزراءلإسرائيلي في بيان

"هذه الاقتراحات مرفوضة في مكتب رئيس الوزراء .. لقد تحدث صباح اليوم إلى وزير الدفاع وتم الاتفاق على تجميد القرار."

غير أن الأذى وقع... إذ ثارت جمعيات حقوق الإنسان ضد نتنياهو ... واصفة القرار بأنه عنصري ... إذ أن هناك عشرات الآلاف من الفلسطينيين ممن يتنقلون بين الضفة الغربية وإسرائيل يوميا للعمل

محمد اشتية/ مجلس الاقتصاد الفلسطيني

"هذه السياسة متأصلة في الحكومة الإسرائيلية . وللأسف هذه الحكومة تدفع بإسرائيل لتصبح دولة فصل عنصري."

أما منافس نتنياهو في الانتخابات سابقا ، إسحاق هيرزوغ، فقد استنكر هذه السياسة , وقال في بيان

"الفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين على متن وسائل النقل العام أمر غير ضروري ومذل للإنسانية ... كما أنها وصمة عار على جبين إسرائيل .. هذه السياسات تولد كراهية ضد إسرائيل حول العالم."

لعل التوقيت هو الأسوأ بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي .. فقد طالت الحكومة الإسرائيلي الكثير من الانتقادات داخل إسرائيل وخارجها .. وحاليا يحاول رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم سيب بلاتر الوساطة بين الاتحادين الفلسطيني والإسرائيلي لكرة القدم .. كما أن منسق العلاقات الدولية في الاتحاد الأوروبي موجود في المنطقة في محاولة لإعادة إطلاق عملية السلام

بالنسبة للكثيرين تبدو عملية السلام طويلة جدا ... وكل ما تقوم به مثل هذه السياسات هو زيادة التوتر وإضافة إلى العقبات أمام حل يرضي الطرفين