شاهد.. هذه أكثر عمليات الهروب من السجون شهرة وجرأة في أمريكا منذ عام 1962

هذه أكثر عمليات الهروب من السجون جرأة بأمريكا

العالم
آخر تحديث الثلاثاء, 09 يونيو/حزيران 2015; 10:09 (GMT +0400).
2:10

مع ازدياد عمليات البحث عن ريتشارد مات وديفيد سويت ، يسلط هروبهم من سجن شديد الحراسة في نيويورك الضوء على فيلم الخيال ذا شوشانك ريديمبشن، أمضى فيه قاتل 17 عاما وهو يحفر طريق هروبه من داخل السجن باستخدام مطرقة.

الشخصية الرئيسية تظهر وهي تزحف بين جدران السجن وأنابيب صرف للهروب، ما يشابه طريقة هروب مات وسويت اللذان استخدما أدوات كهربائية لقطع جدران فولاذية.

كما أنهما تركا أجساما تمويهية على سريريهما لإيهام الحراس بأنهما في السجن، كما هو حال المساجين الثلاثة الذين هربوا من ألكاتراز في 1962 بسان فرانسيسكو.

جون وكليرانس إنغلان إضافة إلى فرانك موريس حفروا جدار السجن وهربوا منه، وكانت قصتهم محور فيلم آخر من بطولة كلينت إيستوود.

ولا يزال مكان الهاربين الثلاثة غير معروف إلى اليوم، لكن في أغلب عمليات الهروب الكبيرة تقوم السلطات بالإمساك مجددا بالهاربين.

ففي 1984 استولى ستة أفراد محكومين بالإعدام على وحدة سكنية في فرجينيا، قبل أن يسرقا أزياء ويقوموا بعملية هروب جريئة، لكن تم اعتقالهم جميعا في غضون ثلاثة أسابيع.

وفي عام 2000 استغرق اعتقال “تكساس سيفين” ما يقارب الشهر، وهي مجموعة تضم قتلة متهمين وقاموا بقتل شرطي أثناء هروبهم أيضا، ووصلت مكافأة الإمساك بهم إلى أربع مائة وأربعين ألف دولار.

وعرضت السلطات في نيويورك مكافأة قيمتها مائة ألف دولار لأي معلومات تؤدي إلى اعتقال مات وسويت، حيث يعتقد أن أحدا ما ساعدهم على الهروب، كما كان حال رينالدو رابالو، الذي يشتبه بكونه مغتصبا متسلسلا والذي هرب من سجن في ميامي عام 2005 مستخدما حبلا من أغطية أسرة بعد زحفه في منفذ للهواء.