لغز يحير بريطانيا.. ثلاث شقيقات اختفين بأطفالهن ربما بطريقهن للانضمام لـ"داعش"

بريطانيا.. 3 شقيقات اختفين ربما بطريقهن لـ"داعش"

العالم
نُشر يوم الأربعاء, 17 يونيو/حزيران 2015; 09:02 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 11:52 (GMT +0400).
2:44

ثلاث أخوات وأطفالهن التسعة، كلهم مفقودون.. عائلاتهم تخشى أن يكونوا قد سافروا الى سوريا. في مؤتمر صحفي مليئ بالدموع، أطلق زوجان لاثنين من الأخوات نداءً عاطفياً قائلاً: “إني أفتقدكم، وأحبكم كثيرا… لا يمكنني العيش من دونكم…”

زوجة محمد، صغرى (أربعة وثلاثين عاماً) وأختيها زهرة (ثلاثة وثلاثين عاماً) وخديجة (ثلاثون عاماً)، أخذن أطفالهن التسعة لأداء العمرة في السعودية في أواخر مايو الماضي.

 كان الجميع يبدو سعيداً عند مغادرتهم، لكن وبدل عودتهم الأسبوع الماضي، توجهوا الى تركيا.

 لا يعلم الأزواج عن سبب هذا التغيير في الخطط، لا سيما أن علاقاتهم كانت صلبة، على حسب قولهم.

أخطر إقبال: “إني لست غاضباً.. كل شيء على ما يرام… أرجوا أن تعودا.. أرجوكم أن تعودوا الى حياتنا الطبيعية… إنهم أطفال، في الخامسة والسابعة من عمرهم… أنا أحبكم كما تعلمان…”

أصغر الأطفال هو إسماعيل، وهو في الثالثة من عمره، وأكبرهم جنيد ذو الخمسة عشر عاماً.

 الأطفال الذين كانوا يلعبون في الحدائق القريبة من هنا، هم من يقلقون المسؤولين بالشكل الأكبر. فقد أخبرني ممثلهم في المجلس النيابي أن أكبر أولوياتهم هي إعادتهم سالمين. وأما الشرطة المحلية، فهي تطلب المساعدة من المسؤولين الأتراك.

 

ولازال محامي الأزواج ينتظر المزيد من المعلومات.

 المحامي: “لم يتم اعلامنا بأي تطورات من تركيا في هذه المرحلة، نتمنى أن تصلنا المعلومات بأسرع ما يمكن”.

المراسل: “ومتى تتوقع ذلك؟

المحامي: “قريباً…”

 لم يستطع المحامي أن يوضح سبب خوفهم من كون النساء وأطفالهن في سوريا…

المحامي: “حالياً، يتم التحقيق في الموضوع من قبل الشرطة، لذا من غير الملائم كشف هذه المعلومات”.

كما أن الشرطة تجري تحقيقاً في أخ النساء، الذي يعتقد تواجده في سوريا.

تبقى أسئلة كثيرة من دون إجابات…

هل تحدثت الأخوات الى أخيهن؟

كم من المال كان بحوزتهن؟

هل ذهبن للالتحاق بداعش؟ وهل تأثرن بالتطرف؟

 لكن كل ذلك لا يهم الأزواج…

 محمد شعيب: “إنني أرتعش… إني أفتقدكم… لقد مرت العديد من الأيام وأنا لا أعلم بمكانكم… أرجوكم أن تعودوا…”

السؤال هو هل ستسمع الأخوات وأطفالهن الرسالة أينما كانوا، وان كان كذلك، فهل سيكونوا قادرين على المغادرة؟