مئات الآلاف من الكلاب تباع سنوياً في الصين…لتصبح وليمة للعديد من السكان

مئات الآلاف من الكلاب تصبح وليمة للسكان في الصين

العالم
آخر تحديث الثلاثاء, 23 يونيو/حزيران 2015; 04:50 (GMT +0400).
2:54

في الصباح الباكر بمدينة يولين في جنوب الصين، تحدث صفقة محزنة. عشرات الكلاب، في هذه الأقفاص الضيقة، ستباع لتكون ذبيحةً على أطباق الكثيرين.

لكن قبل أن تتم الصفقة، وصل نشطاء حقوق الحيوانات محاولين إيقافها.  

هذه هي السنة الرابعة التي تأتي بها دو يوفين وسائر النشطاء للاعتراض على الاحتفال السنوي لأكل لحم الكلاب. كما وصل أيضاً سائق دراجة آخر، محاولاً بيع الجراء.

سعر الكلب الواحد حوالي 60 دولار، لكن الجزار يضاعف سعره عندما يبيعه في السوق لاحقاً. 

لايزال النشطاء يحاولون عقد صفقة مع البائعين لإعطائهم الكلاب والقطط التي بداخل هذا الكيس، إلا أن البائع يرفع سعره فجأة بثلاثة أضعاف ما كان عليه في البداية. 

إنه أمر محطم جداً لمعنويات هؤلاء النشطاء، بأن يروا المزيد من البائعين يأتون بالكلاب، وليس باستطاعتهم إنقاذها. 

إن تناول لحم الكلاب هو من بين إحدى تقاليد الصين و العديد من البلدان الأخرى، كما أنه من المأكولات المشهورة في البلد.

كلب هذه البائعة، يختبئ في الزاوية بينما تقطع هي جيف الكلاب، إلا أنها تؤكد لنا أن كلبها ليس على لائحة الطعام. 

لقد حصد هذا الاحتفال انتباه الكثيرين، مما جعل الحكومة تعلن أنهاليست متعلقة بهذه الاحتفالات. كما قامت بمنع الإعلانات التي تروج لبيع لحم الكلاب. ورغم هذه الدعاية السلبية، إلا أن ذلك لم يؤثر في السكان. 

رجل: "هل تأكلون لحم البقر؟ إذا توقفتم عن أكل لحم البقر، سنتوقف عن أكل لحم الكلاب".

زبون: "طعمه لذيذ جداً، إننا نأكله دائماً، ليس في هذا الاحتفال فحسب". 

استطاعوا إنقاذ حوالي 400 كلب حتى الآن، إلى أن معظمها فيوضع مروع. 

كما أن هناك كلاب، لا تزال تضع طوقا حول رقبتها، دليلاً على أنهاكانت حيوانات أليفة في السابق. 

إنقاذ هذا العدد القليل من الكلاب لا يعتبر الطريقة المثالية لحل هذه المشكلة، نظراً إلى وجود مئات الآلاف من الكلاب التي تذبح سنوياً في الصين، لكن هؤلاء النشطاء يأملون أنه من خلال نشر التوعية و التعليم و و فضح و إحراج جميع من يساند هذا الأمر، يستطيعون إنهاء هذه العادات غير الإنسانية. 

إن تغير هذه العادات هو أمر صعب جداً، إلا أنهم مستعدون لفعل المستحيل، من أجل صديق الإنسان الوفي.