معارك العصابات تزرع الرعب في مقاهي كندا الفاخرة

معارك العصابات تزرع الرعب في مقاهي كندا الفاخرة

العالم
نُشر يوم الخميس, 25 يونيو/حزيران 2015; 05:42 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:14 (GMT +0400).
1:55

الناس يهرعون باتجاه مقهى موكا، وهم يبحثون جاهدين عن أحبائهم في ذعر كامل. تقول هذه المرأة إنها تبحث عن زوجها الذي يرتاد هذا المقهى عادة. فهي ترى سيارته المتوقفة أمام المقهى لكنه لا يجيب عن اتصالاتها.

آندي باتندن (شرطة نيويورك الاقليمية): “المعلومات التي بحوزتنا هي أن رجلاً وصل للمكان وبدأ بإطلاق النار”.

بعد فترة قصيرة، وصل هذا الرجل بحثاً عن قريبته ماريا التي تعمل هنا. ولم يستطع الوصول لها.

آندي باتندن (شرطة نيويورك الاقليمية): “لدينا قتيلين للأسف، وقد تعرفنا على الجثتين بعد وفاتهم بموقع الحادثة”.

أُعلن عن وفاة كريستوفر ديسيمون ذو الأربعة والعشرين عاماً، وماريا فوكي ذات السبعة والأربعين عاماً. رجلان آخران أُخذا للمستشفى.

رجل١: “إنه أمر حزين.. بالفعل حزين جداً”.

رجل٢: “لطالما كانت هناك عصابات في هذه المنطقة، لمدة طويلة”.

إنه إطلاق النار الرابع الذي يحدث خلال عام في هذه المنطقة. وفي أبريل/نيسان من العام الماضي، أُطلق النار على أحد رؤساء العصابات، في مقهى يبعد أقل من ثلاثة كيلومترات من هنا.

تقول الشرطة إن رئيس العصابة كان جزءاً من عائلة تمارس الجرائم في كندا. وبعد قتله، شهدت المنطقة وقوع حادثين لإطلاق النار خلال شهرين.

وقبل ثلاثة أسابيع، أعلنت الشرطة عن عدد كبير من القتلى في عصابة أخرى. لكنها قالت إنه من المبكر جداً ربط ما يحدث بالجرائم المنظمة، وأن كل تركيزها الآن هو على البحث عن مطلق النار.

آندي باتندن (شرطة نيويورك الاقليمية): “المعلومات التي وصلتنا هي أن المشتبه به هو رجل، ذو بشرة داكنة، وقد اقتحم المكان في سيارة لونها داكن”.

جمعت الشرطة الفيديو من كاميرات المراقبة، وهي تطلب من أي أحد يملك كاميرا أمام سيارته وكان يقود في المنطقة صباح اليوم، التواصل معها.