شاهد: "المنشقون الصغار" عن بيونغ يانغ بمدارس سيؤول بعد رحلة فرار مضنية

"المنشقون الصغار" بمدارس سيؤول بعد رحلة فرار مضنية

العالم
آخر تحديث الخميس, 25 يونيو/حزيران 2015; 03:39 (GMT +0400).
1:53

بدأوا من الصفر.. فصل دراسي يتعلمون فيه لغتهم الأم.. هؤلاء الأطفال من كوريا الشمالية نشأوا وهم يتحدثون الصينية، لأن آباءهم قاموا برحلة خطيرة عبر الحدود إلى الصين، حيث لم يكونوا آمنين تماما.

تقول تشايون هاي، إن هناك أشخاصا يعتقلون الكوريين الشماليين، لإعادتهم إلى بلدهم.

لدى هؤلاء الأطفال حرية أكبر هنا في كوريا الجنوبية، ولكن أمامهم الكثير ليتعلمونه.

تقول تشايون هاي: “أحيانا الأطفال يستهزؤون من لغتي الكورية غير الممتازة، أسمعهم يتساءلون عن وجود شخص صيني في كوريا ويقولون ارجعي إلى الصين.”

حتى أولئك الذين نشأوا في كوريا الشمالية يجدون صعوبة باللغة. فالكتب المدرسية مختلفة إلى حد كبير بين شطري البلاد.

ومديرة المدرسة تقر بذلك، فقد كانت معلمة في الشمال، وتقول إنه في كوريا الشمالية أهم موضوع هو دراسة التاريخ الثوري للقادة كيم إل سونغ و كيم جونغ إل.

وهي تطلب من طلابها تقدير حياتهم هنا.. لأن في بلدهم الأم يعيش الأطفال تحت وطأة الجوع، وأما هنا بعد الغداء هناك وقت استراحة.

في هذه المدرسة لدى هؤلاء الأطفال ميزة لم يحلموا بها من قبل في كوريا الشمالية، فهم لا يشاهدون دعايات هنا، بل فيلم الرسوم المتحركة الشهير “سبونج بوب سكوير بانتس.”

رغم عدم قلقهم حيال الطعام والعيش تحت ظل الديكتاتورية، إلا أن هؤلاء الكوريين لا يزالون يتأقلمون مع نمط الحياة هنا، بمن فيهم المديرة التي أمضت سبع سنين هنا.