سائقو الأجرة يشلون فرنسا ويعتصمون ضد خدمة "أوبر"

سائقو الأجرة يشلون فرنسا ويعتصمون ضد خدمة "أوبر"

العالم
آخر تحديث يوم الاثنين, 29 يونيو/حزيران 2015; 07:12 (GMT +0400).
2:21

سبب إضراب الآلاف من سائقي الأجرة في فرنسا زحمة سير، وفوضى عند المسافرين، وتراشق بالحجارة، وكذلك تشاجر بالأيدي.

تم إغلاق مداخل المطارات في باريس ومارسيليا وليون، وكذلك بعض الطرق السريعة بالإطارات المحترقة.

واضطر بعض المسافرين للسير مئات الأمتار. حتى يصلو إلى مباني المطار.

وتقول هذه المسافرة إنها لا تفهم سبب عنفهم، وإن الأمر مروع بالنسبة لها.

حتى مغنية البوب كورتني لوف، غردت قائلة إنها علِقت وسط المظاهرات. “لقد نصبوا لنا كميناً، وأخذوا سائقنا رهينة. إنهم يضربون السيارة بقضبان معدنية. هل هذه فرنسا؟ سأكون آمنة لو أنني في بغداد”. وأضافت،أين الشرطة يا فرانسوا هولاند؟؟ هل من المسموح لشعبك مهاجمة الزوار؟ تعال بسرعة إلى المطار”.

بعد ذلك أرسلت صورة تظهر نافذة سيارتها المكسورة.

أصل المشكلة هو خدمة التوصيل أوبر. فهي تستحوذ على أعمالهم، حسب قولهم.

سائق التاكسي: “قوانيننا صارمة، فنحن نشتري التراخيص الغالية ولا يمكننا فعل ما نريد أو أن نحدد الأسعار أو أيام العمل. والآن هناك أشخاص لا يدفعون أي شيء، ولا يملكون أي تدريب، ويقودون سيارات قديمة”.

تعتبر خدمة أوبر مرخصة في فرنسا، بعكس خدمة أوبر بوب ذات الأسعار الأرخص. حيث قررت محكمة فرنسية في ديسمبر الماضي، أنه من غير المسموح استعمال تطبيق عبر الهواتف النقالة يسمح لأي أحد يمتلك رخصة قيادة توفير خدمة التوصيل بالأجرة. لكن شركة أوبر تقدمت باستئناف لهذا الحكم.

وفي الوقت نفسه، أمر وزير الداخلية الفرنسي بإيقاف واعتقال أي سائق يوفر خدمة أوبر بوب، والذي قد يواجه سجناً لمدة عامين وغرامة تبلغ ثلاثمائة ألف يورو، إن لم يمتلك رخصة قيادة والتأمين المناسبين.

حاول وزير الداخلية أن يطمئن سائقي الأجرة، حيث قال إنه سيطبق القانون على مستخدمي خدمة أوبر بوب، وأنه سيلتقي بالمضربين.

كازينيوف (وزير الداخلية الفرنسي): “نحن نعيش في دولة القانون، والقرارات التي أتُخذت والتي أتخذها الآن شاهدة أن رغبة الحكومة هي في التأكد من احترام القانون، وأنها دولة القانون وليس دولة العنف”.

هدأ الوضع عند الظهيرة، لكن سائقي الأجرة يهددون بمواصلة الاضراب إذا استمرت الحكومة بالسماح لخدمة أوبر بمنافسة عملهم التقليدي في شوارع فرنسا.