نيران تلتهم كنيسة للسود بأمريكا للمرة الثانية.. صاعقة أم توتر عنصري؟

نيران تلتهم كنيسة للسود بأمريكا للمرة الثانية

العالم
آخر تحديث الخميس, 02 يوليو/تموز 2015; 01:56 (GMT +0400).
2:36

اجتاحت النيران كنيسة "جبل صهيون" الأسقفية الأفريقية. وحاول رجال الإطفاء في مدينة غريليفيل جنوب ولاية كارولاينا حمايتها، لكن كل ما تبقى هو الحجارة المحترقة.

حتى الآن، لم يتم تحديد السبب بعد، ولا توجد أي إشارة تدل على أن الحريق كان متعمداً.

تذكرنا هذه الحادثة باحتراق الكنيسة نفسها قبل عشرين عاماً على يد مجموعة KU KLUX KLAN العرقية المتطرفة ضد السود.

أما الحريق الأخير، فإن التحقيقات الفيدرالية تتوقع أن سببه هو عاصفة رعدية، حيث امتلأت السماء بالبرق في المنطقة الثلاثاء.

وأصدر خبراء الأرصاد الجوية بالCNN تقريراً يظهر أربعة صواعق وقعت جوار الكنيسة، وفي حوالي نفس الوقت الذي كانت النيران تشتعل فيه.

ومنذ أسبوعين فقط، أُطلق النار وقُتل تسعة أشخاص في كنيسة بمدينة تشارلستون، من قبل شاب أبيض البشرة، كان يريد إشعال حرب عنصرية. ومنذ ذلك الحين، احترقت ست كنائس للسود في جنوب شرقي أمريكا.

إحداها حريق في كنيسة غلوفر غروف في مدينة وارينفيل جنوب كارولاينا، ولم يحدد سببه بعد. حريقان آخران في تشارلوت شمال كارولاينا، ونوكسفيل بتينيسي، كانا متعمدين. أما سبب الحريق في كنيسة في ماكون، بجورجيا، فلم يتم تحديده بعد.

وتقول السلطات أن حريقاً بكنيسة في تالاهاسي بفلوريدا، كانت أسبابه طبيعية في الغالب. أما أحد مراكز الأبحاث، فقد قال إن أغلب جرائم الكره تحدث في الكنس اليهودية والمساجد، لكن لا يوجد أي دليل يشير إلى أنها متعمدة لأسباب سياسية. رغم أنها مصدر للقلق.

مارك بوتوك: من الصعب جداً عدم التفكير في الحرائق المتتالية في إطار الانتقادات الحادة الموجهة لعلم الحقبة الكونفدرالية المقدس عند بعض البيض العنصريين وآخرين في هذا البلد.

وقال مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي سابق، أنه يوجد بما معدله حريق يومياً في مؤسسة دينية حسب إحصائيات المكتب.

توم فيونتس: التحقيقات المتعلقة بهذه الحرائق أظهرت أن ستين بالمائة منها تقريباً كان متعمداً. وأغلبها تكون عمليات احتيال من أجل التأمين. وفي بعض الحالات تكون مزحة، أو تخريباً خرج عن السيطرة.

وباتت التهديدات ضد الكنائس مألوفة في أمريكا، فقد أكد مسؤولون في مقاطعة قريبة استلام خمس كنائس لرسائل تهديد، قبل وبعد إطلاق النار في تشارلستون. لكنها لم تكن متعلقة بالعنصرية، بل لأن نساءً كانت تترأس مراسم القداس فيها.