أوباما يدافع عن الاتفاق النووي.. ويوبخ صحفيا سأله عن 4 أمريكيين معتقلين في إيران

أوباما يدافع عن الاتفاق النووي.. ويوبخ صحفيا

العالم
آخر تحديث الخميس, 16 يوليو/تموز 2015; 01:27 (GMT +0400).
2:29

بكل ثقة، تجاهل أوباما جميع الانتقادات للاتفاق النووي مع إيران. وببساطة، طالب المختلفين معه في الكونغرس بقراءة الاتفاق.

أوباما: "أعتقد أنه إذا ما فعل الكونغرس ذلك معتمداً على الحقائق، فإن غالبية الكونغرس سيوافق على الصفقة. لكننا نعيش في واشنطن، والسياسة فيها تتداخل".

ورغم الانتقادات الحادة، استمتع أوباما بالفرصة للرد على منتقديه.

أوباما: "إنني أستمتع كثيراً بالنقاش حول إيران".

أشاد أوباما بعملية التفتيش المعقدة والموجودة في الاتفاق، نافياً الشكوك بإفلات إيران من أي انتهاك.

أوباما: "لو كان هناك أمر مفقود في الطرف الآخر، فإن عليهم إيضاح الأمور".

كما أكد أن الاتفاق هو أكثر من مجرد تأجيل لطموحات إيران النووية.

"هل هناك ما يحمل أملاً بأن يغير الإيرانيون من سلوكهم؟"

أوباما: لا، انظر… أنا دائما ما أتمنى أن يتغير السلوك من أجل الإيرانيين وكذلك الناس في المنطقة".

لكن سؤال واحد أزعج الرئيس بالفعل: ما سبب بقاء أربعة أمريكيين معتقلين أو مفقودين في إيران، ولم يتم تحريرهم كجزء من الاتفاق؟

"سيدي، هل من الممكن أن تخبر الدولة عن سبب راحة بالك، مع كل الزوبعة حول الصفقة، بأن تترك ضمير وقوة هذه الأمة في عداد المفقودين، فيما يتعلق بهؤلاء الأمريكيين الأربعة؟"

أوباما: فكرة أن أكون مرتاح البال والاحتفال بالأربعة الأمريكيين القابعين في سجون إيران… إنه كلام فارغ، ويجب أن تعرف أفضل. لقد التقيت بعوائل بعضهم… لا أحد مرتاح البال".

أكبر المشككين بالصفقة هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث تحدث عن عملية التفتيش الموجودة بالاتفاق، والتي من الممكن أن تتطلب ٢٤ يوماً حتى تنفذ.

نتنياهو: "إنه وقت طويل، ويمكنك إخفاء الكثير من الأدلة. وكأنك تخبر تاجر مخدرات بأننا سنأتي للتحقق من مختبرك خلال ٢٤ يوماً".

سأل الرئيس أوباما منتقديه عن خطتهم، محذراً من أن يعيش العالم من دون صفقة.

أوباما: "ومع كل اعتراضات رئيس الوزراء نتنياهو، وكذلك بعض الجمهوريين الذين تحدثوا عن الأمر. لا أحد منهم تقدم لي أو للأمريكيين ببديل أفضل".