بالفيديو.. ختان الإناث ينتقل إلى لندن

بالفيديو.. ختان الإناث ينتقل إلى لندن

العالم
آخر تحديث الأربعاء, 22 يوليو/تموز 2015; 06:45 (GMT +0400).
2:41

أرقام مروعة أطلقتها حملة مناهضة ختان الإناث "Equality Now"، تقدر أن 1 من كل 20 امرأة في هذه البلدة الجنوبية تخضع لختان الإناث، مما يجعله أعلى معدل انتشار لهذه العملية في بريطانيا.

تأتي هذه البيانات من تقدير عدد النساء القادمات من بلدان تسود فيها عمليات ختان الإناث للعيش في المملكة المتحدة. يقال إن هذه العملية تمارس في 29 بلدا، معظمها في أفريقيا. وتشير تقديرات اليونيسف إلى أن أكثر من 125 مليون امرأة وفتاة قد خضعن لإجراءات كهذه في جميع أنحاء العالم.

أيساتو وريناتا هما إحدى الناجيات من عملية ختان الإناث.. أصلهما من غامبيا وتعيشان اليوم في لندن. وقد تحدثتا معنا في العام الماضي. 

 

أيساتو: "أسوأ شيء هو عندما يأخذونا وعلينا جلوس القرفصاء. يحفروا حفرة صغيرة في الأرض وعلينا الجلوس فوقها حتى يسيل الدم من تحتنا. أعتقد أنه شيء مثير للاشمئزاز حقا لأن هناك أطفال آخرين يجلسون إلى جانبك ويبكون. عندما تذهبي إلى هناك، قد تعتقدي أنه أمر طبيعي... ثم تكتشفي أنه شيء خطأ جدا. لا يجب على أي طفل أن يكون في موقف كهذا في حياته".

 

منذ سبتمبر/أيلول 2014، تستوجب خدمة الصحة الوطنية في بريطانيا تسجيل جميع حالات ختان الإناث كغرامات. حتى الآن تم تحديد ما يقارب 4 آلاف حالة حديثة أي 500 حالة كل الشهر. هذا العام في قضية غير مسبوقة، أصدرت المملكة المتحدة أمر حماية لمنع سفر فتاتين خارج البلاد خوفا من أن يكون السبب حفل ختان في الخارج، الشيء الذي تعهدت أيساتو وريناتا بعدم فعله مع بناتهن.

 

ريناتا: "من المستحيل أن يفعل هذا أي شخص بابنتي، وإذا فعلوا أضمن لهم أنهم سيذهبون إلى السجن لذلك. في البداية كانت تقول لنا أننا أخذنا من ثقافة بريطانيا ونسينا ثقافة بلادنا. أنتن أفريقيات، هذه عاداتنا، يجب علينا أن نتعلق بها. قلت لها: لا يا أمي.. لن تفعلي هذا معي أنا".

 

لا يزال جمع البيانات عن ناجيات ختان الإناث جاريا ولكن هذه الأرقام تساعد على تسليط الضوء على هذه القضية التي قد بقيت في الظلام لفترة طويلة جدا.