حادث جديد لمقتل مراهق على يد الشرطة الأمريكية.. بعد موعد غرامي

حادث جديد لمقتل مراهق على يد الشرطة الأمريكية.. بعد موعد غرامي

العالم
آخر تحديث الأحد, 09 اغسطس/آب 2015; 01:04 (GMT +0400).
1:53

في السادس والعشرين من يوليو/تموز الماضي، خرج زاكاري هاموند البالغ من العمر 19 عاماً في موعد غرامي مع توري مورتون البالغة من العمر 23 عاماً، والتي تستهدفها الشرطة في قضية تتعلق بالمخدرات. وعندما وصلا إلى مواقف مطعم “هارديز”، كانت الشرطة في إنتظارهما.

حسب تقرير الشرطة، حاول هاموند الذي كان يقود السيارة دهس شرطيين أثناء محاولتهما اعتقال مورتن، وقد أطلقت النار عليه لمرتين، وتوفي وقت الحادثة.

جون كوفينغتون (رئيس شرطة سينيكا): إنه وضع سيء، لأنك تكون في مأزق أحياناً. أنت تعلم عندما تتطوع لتكون شرطياً، أن هناك إمكانية تضطرك لاستخدام قوة مميتة أثناء عملك.

يقول رئيس شرطة سينيكا إن شرطيّه الذي أطلق النار يُعتبر ضحية كذلك.

وتقول عائلة هاموند إن الشرطة لم تعطهم أي إجابات، لذلك ذهبوا للبحث عنها بمفردهم. وقد أظهر تشريح مستقل أجرته العائلة إنه تم إطلاق النار على ابنهم من الخلف ومن مسافة قريبة.

ويضيف محامي العائلة إن السيارة كانت متوقفة وقت إطلاق النار.

أنجي هاموند (والدة الضحية): الوضع صعب جداً. ليس فقط لأننا في حداد على ابننا، لكن لأننا لا نعلم لماذا حدث ذلك، أو ما الذي حدث؟ نحاول الحصول على بعض الإجابات.

الملازم مارك تيلير هو الشرطي المعني في إطلاق النار، وله عشرة أعوام من الخبرة، ولم يتورط بالمشاكل سابقاً. وقد أصدر محامي تيلير تصريحا يلقي فيه اللوم على هاموند.

جاء فيه، من أجل إيقاف التهديد المتواصل له وللعامة، تم إطلاق رصاصتين متتابعتين من قبل الملازم تيلير. ولولا ردة فعله السريعة وقدرته على الابتعاد عن السيارة، كان من السهل أن يُدهس الملازم تيلير من قبل هاموند.

أقام داعمو هاموند وقفة إحتجاجية، على أمل جلب الانتباه لمقتله والحصول على بعض الإجابات من الشرطة.