مصير الأسد بين روسيا والسعودية.. والأنصاري: سنستقبله بالرياض إذا طرد مليشيات إيران

الأنصاري: سنستقبل الأسد بالرياض إذا طرد مليشيات إيران

العالم
نُشر يوم الثلاثاء, 11 اغسطس/آب 2015; 05:32 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 11:52 (GMT +0400).
3:21

جذب اللقاء بين وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، ونظيره الروسي، سيرغي لافروف، في موسكو الثلاثاء الأنظار لتزامنه مع الحديث عن مواقف إقليمية جديدة تبحث عن نهاية بطريقة أو بأخرى للصراع السوري والأنباء عن لقاءات غير مسبوقة بين أطراف الأزمة.

الكاتب والمحلل السياسي السعودي سلمان الأنصاري:

  هناك بلا شك عاصفة سياسية تقوم بها المملكة العربية السعودية لتسريع وتيرة العمل لحل الأزمة السورية التي باتت أشبه بالمعضلة، روسيا يجب أن يكون لديها دور إيجابي إذا كانت بالفعل حريصة على مسح وإلغاء لعنة الفيتو الذي اتخذته في مجلس الأمن قبل أربع سنوات وعطلت فيه قرار أمميا لحل القضية السورية.

وخلال اللقاء في موسكو، أكد الجبير، الثلاثاء، على موقف بلاده من الحرب السورية المبني على مخرجات مؤتمر جنيف الأول، ملقيا الضوء على أنه لا دور للأسد في سوريا مستقبلا، متهما إياه بالتسبب في ظهور وازدهار تنظيم داعش.

الكاتب والمحلل السياسي السعودي سلمان الأنصاري:

الشعب السوري يعيش بأسوأ حال يمكن أن يعيشه الإنسان بالعصر الحديث، فلنتخيل الدائرة التي يعيش فيها المواطن السوري. من أمامه مليشيات حزب الله الإرهابية وعن يمينه تنظيم داعش الإرهابي وعن يساره جبهة النصرة القاعدية الإرهابية ومن خلفه ميليشيات فيلق القدس الإيرانية الإرهابية ومن فوقه براميل متفجرة من نظام بشار الإرهابي وهذا الوضع يجب أن يتوقف. 

ولكن يبدو أن الخلاف الرئيسي بين موسكو والرياض يبقى مرتبطا بمصير الأسد نفسه، وهو ما أكده لافروف الذي وصف مصير الرئيس السوري بأنه: "من النقاط الخلافية مع السعودية" وإن كان للمحللين موقفا مغايرا حول المدى الذي قد تذهب إليه السعودية.

الكاتب والمحلل السياسي السعودي سلمان الأنصاري: 

 ثق تماما بأنه إذا طرد بشار الأسد جميع المليشيات المدعومة من إيران ورضخ للقرارات الدولية المتعلقة بسوريا وبالذات مؤتمر جنيف واحد فستجده مرحبا به في كل عواصم العالم، ومنها الرياض، رغم طوام هذا الشخص. 

وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية من جانبها هاجمت التحركات السعودية، معتبرة أن السعوديين يحاولون إظهار أنهم "قوة ذات رأي سياسي وثقل يعتد به في الملفات الساخنة في الشرق الأوسط" ووصل الانتقاد بالوكالة إلى حد القول بأن مطالب السعودية بانسحاب المليشيات الإيرانية وحزب الله هو مطلب إسرائيلي، ولكن رد المعلقين السعوديين كان حاضرا.

الكاتب والمحلل السياسي السعودي سلمان الأنصاري:

 أقولها بالفعل لبشار الأسد، الوقت ليس في صالحك وأنت وحلفائك تعرفون ذلك جيدا، فلا تفوت فرصة رجوعك للحضن العربي بتلبية رغبات شعب سوريا بأسرع وقت ممكن. ورغم كل التشاؤم الآن فأنا متفائل بحل قريب لهذه الأزمة سواء برضا بشار أو بدونه. 02:55