شاهد.. تخرج أول مجندتين أمريكيتين من أكاديمية قوات الرينجرز الخاصة

تخرج أول مجندتين أمريكيتين من أكاديمية قوات الرينجرز

العالم
آخر تحديث الأربعاء, 19 اغسطس/آب 2015; 12:09 (GMT +0400).
2:41

مرة جديدة.. تصنع النساء التاريخ. فلأول مرة، تخطت مجندتان أمريكيتان برنامج التدريب للجوالة والذي يستمر لاثنين وستين يوماً.

سينثيا فيلاردي (مستشارة في مدرسة الجوالة): أشعر بالفخر، بشكل سري. وأقول ذلك لأنه لا يمكننا أن نهتف من أجل هؤلاء النساء. لكنها تجربة تجعلك تتواضع بالتأكيد، فتجلس وتتابع نجاحهن.

ورغم التدريب الشاق، لا يسمح البنتاغون للنساء بالانضمام لكتيبة النخبة للجوالة 75، وهي احدى وحدات العمليات الخاصة. وعليهم اتخاذ القرار في يناير/ كانون الثاني المقبل.

ولا تريد المجندات أي معاملة خاصة، حسب قولهن.

أمبر سميث جربت التحليق بالمروحيات في أفغانستان.

أمبر سميث: يجب أن تكون هناك معايير حسب المهمة وليس الجنس. وأن يكون الأمر واضحاً بالحاجة للقوة البدنية والعقلية لإنجاز المهمة.

وتصب خبرات كتيبة النخبة للجوالة 75 في الاقتحام واسع النطاق في مناطق القتال وتحت الضغط العالي، لتنفيذ مداهمات موضعية تستهدف أي تهديد.

لكن ما مدى صعوبة التدريب؟ بدأ البرنامج بـ 400 طالب، وتخرج 96 فقط. وانسحبت 16 سيدة من أصل 19 ممن بدأن. وظلت واحدة فقط تعمل من أجل إنهاء البرنامج.

قليل من النوم والطعام، تلك هي البداية فقط. فعلى الجنود القيام بتمرين الضغط لـ49 مرة، وتمرين الاستلقاء والجلوس لـ59 مرة، والركض لـ5 أميال خلال 40 دقيقة، والمشي لـ12 ميل محمّلين بالأسلحة في 3 ساعات، والقفز بالمظلة، والهجوم بالمروحيات، وقضاء 27 يوماً في محاكاة للدوريات القتالية.

ويُنتظر أن يعطي أكبر لواء في الجيش توصياته حول السماح للنساء بالخدمة كجوالة، وفي جبهات أخرى لوحدات القتال.

اللواء مارك ميلي (رئيس أركان الجيش الأمريكي): أريد النظر للأمر بعناية، للتأكد من الالتزام بالمعايير في هذه القوات. لا يوجد أدنى شك عندي من أن النساء قادرات على المشاركة في ساحات القتال مع أعدائنا، فقد فعلن ذلك سابقاً.

منذ الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، لقيت أكثر من 150 مجندة مصرعها، وجرحت أكثر من 1000 مجندة في عمليات بمناطق القتال.