قبل الحكم بأيام.. هل يتحول الصحفي الأمريكي ريزاين لرهينة سياسية بإيران؟

هل يتحول الصحفي الأمريكي ريزاين لرهينة سياسية بإيران؟

العالم
آخر تحديث الأحد, 23 اغسطس/آب 2015; 02:32 (GMT +0400).
2:13

أمضى أكثر من 390 يوماً في واحد من أسوأ سجون إيران سمعة، دون أن توجه له أي تهمة لعدة أشهر وهو خلف أبواب مغلقة. ولكن الحكم يمكن ان يصدر هذا الأسبوع.

الأميركي جايسون ريزاين، رئيس مكتب الواشنطن بوست في إيران ظهر على شاشة الـCNN مع انتوني بوردان في "parts Unknown" قبل اعتقاله في يوليو/تموز من العام الماضي. واتهامه أخيراً بالتجسس والتعاون مع حكومة معادية. 

هذه التهم التي اعتبرها محاموه وعائلته والحكومة الأمريكية لا أساس لها.   

ماري ريزاين / والدة جايسن: نريد أن ينال جايسون محاكمة عادلة. والحكم الوحيد العادل هو الإفراج عنه.  

جنباً إلى جنب مع أمير حكمتي، سعيد عابديني وروبرت ليفنسون، ريزاين هو واحد من أربعة أشخاص معتقلين أو مفقودين في إيران. 

الرئيس اوباما تعهد بإطلاق سراحه : "لن نرتاح حتى نعيده إلى بيته وعائلته سالماً معافى". 

الرئيس تعرض لهجوم عنيف لأنه لم يحصل على التزام بحريتهم خلال المفاوضات النووية مع إيران. 

وقال بعد أن تحداه أحد المراسلين: فكرة أني راضٍ، وكأنني أحتفل، مع مواطنين أميركيين يرزحون في السجون الإيرانية. هذا كلام لا معنى له. 

عائلة جايسن تشعر أنه أصبح رهينة سياسية للعلاقة الأمريكية الإيرانية وما فيها من تحديات

ماري ريزاين / والدة جايسن: إنه يدفع الثمن الارتياب والحقد والجنون السائد بين البلدين لأكثر من 37 عاماً. 

لإيران تاريخ في اعتقال أمريكيين بتهم ملفقة، من الصحافية روكسانا صابري إلى المتجولين الأميركيين الذين احتجزوا في ايران. وتم الإفراج عنهم لاحقاً بعد محاكمات علنية وقبل أن ينهوا محكومياتهم. 

هناك قلق في واشنطن لماذا ايران تحتجزه وما الذي تأمل الحصول عليه من كل ذلك. 

اليريزا نادر / مؤسسة راند: لأنه سجين مهم في إيران هناك احتمال أن يستخدم كرهينة سياسية، وحين تدرك إيران أنها لن تستفيد منه سيتم إطلاق سراحه.