"ناس من نيويورك" يحاربون العبودية في باكستان.. حيث يتحول الأحرار لعبيد ديونهم

"ناس من نيويورك" يحاربون العبودية في باكستان

العالم
آخر تحديث يوم الاثنين, 24 اغسطس/آب 2015; 04:07 (GMT +0400).
3:52

براندون ستانتون هو أحد أشهر المصورين في نيويورك، وهو يقود المعركة ضد العبودية. وقد جمعت صوره حوالي المليوني دولار لإنهاء أعمال السخرة في باكستان. هذه هي صوره القوية والتي تُظهر ضحايا هذه الممارسات المجبرين على العمل الشاق من دون مقابل.

أنشأ ستانتون مدونته الشهيرة " ناس من نيويورك" التي حصدت 15.5 مليون إعجاب على الفايسبوك. ولدى براندون نفسه مئات آلاف المتابعين على تويتر

ويسرني أنه معنا الآن. يشرفنا أن تكون في برنامجنا الليلة

براندون ستانتون: شكراً

في البداية ما الذي ذهب بك بعيداً إلى هذا الحد عن نيويورك، إلى باكستان، ما الذي أدخلك هذه القضية؟

-في الواقع لقد زرت خمسين بلداً مختلفاً العام الماضي خلال الصيف، وكنت أرغب دائماً بزيارة باكستان، ولكني لم أحصل على التأشيرة في الوقت المناسب. ولذلك كانت باكستان من أولوياتي هذا العام، فقضيت هناك 11 يوماً. وما فعلته هو أني كنت استوقف الناس العاديين في الشوارع لأسمع قصصهم، وهذا ما أوصلني إلى هذه المرأة الرائعة، واسمها سيدة غلام فاطمة، وهي الشخص الذي يقود المعركة في باكستان لإيقاف العمل بالسخرة. وقد تمكننا من جمع المال من خلال مجموعة الصور التي أنجزتها معها وتقديمها لجمهوري

ما الجذاب في ذلك، كرجل غربي، تذهب إلى مكان آخر وتتعلم عن موضوع يصبح أمراً مهماً لكلا البلدين..

صحيح. المدهش في الموضوع هو سلطة ومصالح مالكي أفران الطوب. فالطوب يشكل 3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في باكستان، والأشخاص الذين يملكون هذه الأفران فاحشو الثراء، ولهم تأثير على التشريعات هناك بشكل يصعب حتى تخيله هنا، لدرجة أنهم، وبالرغم من أن السخرة أمر غير قانوني في باكستان، يستعينون بالشرطة لإجبار الناس عليها.  

-وكيف يتخلصون من هذه السخرة؟

إنهم لا يفعلون وهذه هي المشكلة. ما يحصل أن هؤلاء المزارعين الفقراء بأوضاعهم المزرية، يتم خداعهم لأخذ قروض صغيرة مقابل العمل لبضعة أسابيع في معامل الطوب. وحين تنتهي هذه الفترة ويطلبون الرحيل، يقول لهم المالكون لقد عشتم في منازلنا وأكلتم من طعامنا فأنتم مدينون لنا بالمزيد، عودوا إلى العمل، وإذا حاولوا الرحيل يطاردون بالقوة بمساعدة الشرطة أحياناً ويرجعون إلى العمل حيث يبقون إلى الأبد في بعض الأحيان

-أنت مهتم بهذا الموضوع منذ وقت طويل! فما الذي أنجزته؟

مما أحاول أن أقوم به هو دعم الناس المعنيين مباشرة والذين لديهم الخبرة. فأنا لست قائداً في محاربة هذه العبودية. كل ما أفعله هو تسليط الضوء على هذه السيدة الرائعة سيدة غلام فاطمة التي التقيتها! هذه المرأة، وهي التي تقود المعركة

ما الذي هي بحاجة إليه؟ هل هي بحاجة إلى المال؟ أو إلى السلطة السياسية؟ أم انها تريد أن تحمل العالم على الضغط على باكستان

بالواقع أنا أفضل أن تقوم كل دولة بحل مشاكلها الخاصة. وفي باكستان الكثير من ذوي النوايا الحسنة وأنا أعتقد أننا نستطيع خلق اهتمام بهذا الموضوع لدى عدد كبير من الناس داخل باكستان ليضغطوا بنفسهم على حكومتهم للقيام بشيء ما بهذا الشأن. ما تحتاجه هذه المرأة هو إيجاد حل لهذه المشكلة وإحداث تغييرات على الأرض! ومع مليوني دولار بيد هذه السيدة لا شك أن وضع هذه المعركة سيكون أفضل