كيف سيكون يومك إذا كنت تعيش مع عصابات المخدرات في البرازيل؟

كيف سيكون يومك إذا كنت تعيش مع عصابات في البرازيل؟

العالم
آخر تحديث الثلاثاء, 25 اغسطس/آب 2015; 03:20 (GMT +0400).
2:38

أرداف تهتز وأطفال يرقصون وإطلاق للرصاص بين فينة وأخرى، هذا مجرد احتفال في أحياء الصفيح بضواحي ريو دي جانيرو.

إنهم يبيعون المخدرات هنا في الزاوية الموجودة خلفي، في وسط الحي ووضح النهار، لكن الحياة تستمر حولهم، فهم يبيعون لربات البيوت والعمال والشباب بينما يعود الأطفال من المدارس

التجار المحليون وافقوا على التحدث إلينا أثناء ممارسة أعمالهم

جورج أخرج أكياسا صغيرة من الكوكايين يبيعها بتسعة دولارات للكيس الواحد، أما كيس الكوكايين البلوري فيباع بدولارين،، إضافة إلى الماريوانا والحشيش.

تاجر المخدرات هذا أنهى صفقة، بينما يستنشق الباعة الكوكايين

في حين يلعب الأطفال في الشارع

يقول جورج إنه يتاجر بالمخدرات منذ خمسة أعوام

“نشأت في وسط تجارة المخدرات، طفولتي ومراهقتي كانت في التهريب، لم أجد أي بديل آخر”

لعدة عقود كانت أحياء الصفيح المزدحمة بالسكان مهملة من قبل الحكومة، دون أنظمة تصريف أو مدارس أو مستشفيات

وتجاهل الشرطة أدى إلى تكاثر العصابات

“إذا قلت بأنني لا أخاف الموت فسأكون كاذباً، ،إذا قلت أنني أحاول تفاديه سأكون كاذبا أيضا، لن أقوم بالتهريب إذا كان ذلك صحيحا”

في 2008 أطلقت السلطات حملة تطهير لتأمين المدينة قبيل كأس العالم بالبرازيل في 2014 والألعاب الأولومبية في 2016، وطردت الشرطة العديد من عصابات المخدرات بدعم من الجيش، أغلبهم بالقرب من الشواطئ والمناطق السياحية

لكن المئات غيرهم لا يزالون طلقاء

قابلنا واغنر، مهرب سابق ومنتسب إعادة تأهيل من المخدرات

“مجتمعي يعيش في منطقة حرب دائمة، نكون في عناوين الصحف يوميا، لن أذهب إلى المنزل حتى تسيطر الشرطة على الحي الذي أعيش فيه.

 ولعملية التطهير نقادها الذين قالوا إنه يجب توفير فرص عمل ومدارس أكثر بعد هذه التكتيكات الشديدة، لإقناع الناس في هذه الأحياء بأن الشرطة لن تبتعد مجددا بعد انتهاء الفعاليات الرياضية الضخمة