إردوغان لـ CNN: من دون روسيا وإيران .. فإن الأسد سيسقط خلال 24 ساعة

إردوغان: الأسد سيسقط في 24 ساعة بدون روسيا وإيران

فقط على CNN
آخر تحديث يوم الاثنين, 07 سبتمبر/ايلول 2015; 07:05 (GMT +0400).
4:29

مقابلة لمراسلة CNN بيكي أندرسون مع الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، سلطت الضوء فيها على قضية اللاجئين السوريين، بجانب انضمام تركيا إلى التحالف ضد تنظيم داعش، والمخاطر الداخلية التي تواجهها اسطنبول.

الرئيس التركي: هذا بالطبع نتيجة أن تكون متفرجا فقط على التطورات التي تحدث في سوريا والعراق، التدخل في سوريا لم يكن مرحبا به في البداية، سوريا يقودها طاغية، ويحصل هذا الطاغية على حماية دائما. ما يجب علينا القيام به لإخراجه من هناك لم يكن مطرح تفكير أبدا.

لطالما تحدثت حول هذا الموضوع مع أصدقائنا. هناك أشياء ينبغي على روسيا فعلها. وهناك أشياء يجب أن تقوم بها إيران، وكلاهما دولتان تقدمان الدعم له

أقول هذا بكل انفتاح لأنني أقول لهم ذلك أيضا، يجب أن أقول ذلك لأنني متألم، فهم يدعمونه بالسلاح والمال ويسمحون لهذا النظام بالاستمرار، كما يحاولون التخلص من المعارضة.. أليست داعش متعاونة مع النظام السوري الآن؟ أكبر داعمي داعش حاليا هو هذا النظام، ومن يبذل جهودا لإبقاء النظام هم نفسهم من يتحمل هذه المسؤولية.

لماذا يشعرون بأنهم مدينون للأسد؟ نحن نواجه بلداً ممزقا ومحترقا وتمت إبادة شعبه.. لا يزالون يحاولون دعم رئيس سوري مماثل يدعم بدوره منظمة إرهابية منشقة

تحدثت إليهم عن هذا الأمر، وقلت لهم بعدم إمكانية استمرار ما يحدث، وأن يقوموا بسحب دعمهم وإزالة أيديهم وسيسقط الأسد في 24 ساعة.

بيكي: كيف ساعدت الدبلوماسية الإيرانية مؤخرا، إذا كان ذلك صحيحا، في تشكيل حل لسوريا؟

الرئيس التركي: لسوء الحظ، فإن إيران تقف إلى جانب الأسد في هذه المسألة. كما ناقشت مع السيد بوتين هذه المسألة مطولا في ألعاب باكو الأولمبية، لقد رأيت السيد بوتين بشكل مختلف، وقمنا بتعيين وزراء خارجيتنا للعمل معا، ولكن تصريحات روسيا اللاحقة أصابتني بالصدمة حقا. أواجه مشكلة في فهم هذا.

بيكي: سيادة الرئيس، أصررت في الماضي على أن انضمام تركيا إلى التحالف ضد داعش لم يكن في مصلحتها، لذا فإنني أتساءل ما الذي تغير؟ ومنذ الانضمام إلى التحالف، ما هو عدد الغارات التي شنتها القوات التركية ضد مواقع داعش مقارنة بمواقع الأكراد في العراق وسوريا؟

الرئيس التركي: تعرفين أننا نعارض هذا مند البداية ولا نزال نعارضه، معركتنا ليست ضد داعش فقط، فنحن نقاتل حزب الاتحاد الديمقراطي وحزب العمال الكردستاني وحزب التحرر الشعبي الثوري، وكلها منظمات إرهابية. لسوء الحظ فإن أصدقائنا من الغرب تركونا دائما وحيدين في هذا القتال، الاتحاد الاوروبي الذي أعلن بأن حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية نظر دائما إلى الجانب الآخر بينما يعيش أعضاء هذا الحزب في البلدان المرتبطة بهم. كما أن الاتحاد أتاح للأسف فرصة لبعض قادات الحزب أيضا باستعراض القوة وهم يستمرون في ذلك.

بجانب ذلك فإن قتال داعش لا يزال مستمرا، وهو تحالف بين دول مثل أمريكا والسعودية وقطر والأردن وحتى فرنسا وبريطانيا. في نفس الوقت فإن قتالنا لحزب العمال، الذي يعتبر تهديدا داخليا لنا، لا يزال مستمرا وسيستمر لأنه ينبغي علينا القتال حتى نهاية المطاف.

بيكي: أريد التحدث عمن تعتقد أنه يشكل خطرا للأمن الوطني اليوم، هل هو حزب العمال الكردستاني أم داعش؟

الرئيس التركي: نحن نعتبر جميع المنظمات الإرهابية تهديدا، لكن حزب العمال الكردستاني هو الخطر الرئيسي فيما يتعلق بالإرهاب في بلادنا. داعش بالنسبة لنا تهديد خارج البلاد، وإذا وضعنا أولويات فإنه سيكون بهذا الشكل. خسرنا خمسين ألف شخص في قتالنا ضد حزب العمال حتى اليوم، عشنا مع هذا التهديد في بلدنا ولذا فإن هذا الحزب هو التهديد الأول ويليه داعش، وسنستمر في قتالهما بكل إصرار.