حقيقة قتال قوات روسية إلى جانب الأسد يشغل المحللين.. وبوتين يخشى "التهديد الإسلامي"

حقيقة قتال قوات روسية إلى جانب الأسد يشغل المحللين

العالم
آخر تحديث الثلاثاء, 08 سبتمبر/ايلول 2015; 04:39 (GMT +0400).
2:37

تصاعد القتال هذا سيصبح من بين اهتمامات واشنطن الرئيسية، إذا أثبتت التقارير بأن روسيا تبعث قوات اضافية للقتال في سوريا. في نهاية الأسبوع، حذر وزير الخارجية الامريكية نظيره الروسي من زيادة في أعداد اللاجئين، وخطر مواجهة القوات المكافحة لداعش. هذا القلق من وزارة الخارجية، أعطى هذه التقارير غير المؤكدة، درجة من المصداقية.

ولكن تبقى أدلة زيادة التورط العسكري الروسي في سوريا في المجال العام، قليلة إلى حد ما.

 صور القتال الحديثة التي بثت على شاشة التلفزيون السوري، هي بين نقاط الأدلة. إذ يقول محللون إن هذه المدرعة روسية الصنع، هي من نوع حديث لم يعمل من قبل في سوريا، بالإضافة إلى نمط تمويهها العسكري الروسي.

كما أن هناك تكهنات عن سماع أصوات روسية وسط مشاهد إحدى المعارك. بطبيعة الحال، روسيا تعترف بإرسال أسلحة ومستشارين لمساعدة حليفتها سوريا.

ولكن الادعاءات بأن روسيا تستعد لانتشار عسكري كبير لدعم الرئيس السوري بشار الأسد، رفضت بشكل قاطع.

 بينما تحدث في فلاديفوستوك الأسبوع الماضي، وصف الرئيس بوتين التقارير بأنها "سابقة لأوانها"، مضيفا أن انخراط روسيا مباشرة بقتال داعش في سوريا، ليس على جدول الأعمال، حتى الآن على الأقل.

 الكرملين لم يُخف قلقه العميق إزاء احتمال سقوط حليفه الرئيسي في منطقة الشرق الأوسط، إذ أن سقوط بشار الأسد، قد يعني سقوط التأثير الروسي في المنطقة. كما أن موسكو لديها قاعدة بحرية استراتيجية في طرطوس في سوريا، التي هي المنفذ الوحيد لروسيا في منطقة البحر المتوسط، لذلك لديها مصالح قوية في الحفاظ على دعم النظام السوري، ولربما توسيعه أيضا.

 لكن روسيا لديها أيضا مخاوف أمنية حقيقية من داعش، إذ أن مقاتلي الجماعة، كهؤلاء الذين يظهرون فوق طائرة حربية روسية الصنع سيطروا عليها في ساحات القتال في سوريا، يعتبرون روسيا عدوا رئيسيا.

 يقول مقاتل في داعش: هذه رسالة لك، فلاديمير بوتين، هذه هي طائراتك التي قمت بإرسالها إلى بشار ، نعدك أننا سوف نرجعها إليكم مرة أخرى.

 قد يكون كلامه تبجح فقط. ولكن مع فورة التنظيمات الإسلامية الواسعة النطاق وانضمام مئات الروس إلى صفوف داعش، يعتبر كرملين هذا تهديدا عليه أخذه على محمل الجد.