عائلات سورية استقبلتها الأوروغواي.. بدلت حياتها ولكنها تخشى الفقر والتشرد

عائلات سورية استقبلتها الأوروغواي..

العالم
آخر تحديث الخميس, 10 سبتمبر/ايلول 2015; 11:22 (GMT +0400).
1:45

أصغرهم تعلموا التحدث بالاسبانية، وبلهجة محلية.

تُمسك فتاة صغيرة تدعى كيتم بمايكروفون الـCNN وتجري لقاءً مع ولد بالاسبانية. تسأله عن وضعه في المدرسة، ويجيب بأنه جيد.

تقول فتاة مراهقة أنها نزعت الحجاب من على رأسها، وتواعد فتى من الحي.

لكن آباء وأمهات هؤلاء الأطفال، ليسو بمثل سعادتهم. في الحقيقة، يقولون إنهم يريدون العودة الى سوريا.

في العام الماضي، استقبلت الأورغواي وهي دولة جنوب أمريكية صغيرة، خمس عائلات سورية، بما مجموعه 42 لاجئا. وازداد العدد إلى 44 بعد ولادة طفلين. لكنهم يقولون مؤخراً أن حنينهم ازداد للعودة إلى وطنهم. سافرت احدى العائلات إلى صربيا في أغسطس، لكنها عادت إلى الأورغواي لعدم حصولها على التأشيرة.

تظاهرت العائلات يوم الثلاثاء في ساحة مونتيفيديو للإستقلال، أمام مبنى الرئاسة. يقولون أنهم يخافون أنهم لن يكونو قادرين على إعالة أنفسهم ماديا في الأورغواي.

بمساعدة مترجم، يقول ماهر الديس أنه يخاف أن يصبح هو وعائلته بلا مأوى بعد عام، عند موعد توقف مساعدة الاسكان الحكومية. لكن وزير الأورغواي لحقوق الانسان يقول أن حكومته منفتحة على الحوار. ويضيف: سنفضل ألا يتظاهروا، وأن يجلسوا للتحدث معنا، كما فعلنا سابقاً. يمكنهم البقاء في برنامج إعادة التوطين.

في الخارج، يلعب الأطفال على حشائش ساحة مونتيفيديو الرئيسية. ومازال أحدهم ممسكا بمايكروفون الـCNN.

يسأل ولداً آخر: لماذا أنت هنا؟ ويجيبه: لأنني أريد العودة لسوريا.