بالفيديو.. بعد المزاعم حول تقارير استخباراتية محرفة.. هل مازال داعش قوياً؟

بعد المزاعم حول تقارير محرفة..هل مازال داعش قوياً؟

العالم
نُشر يوم الجمعة, 11 سبتمبر/ايلول 2015; 11:40 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 07 اغسطس/آب 2016; 11:03 (GMT +0400).
1:52

البنتاغون يقول إن داعش لم يعد يعمل بحرية في أكثر من 30٪ من مناطق العراق التي كان يسيطر عليها، ولكن نفوذ التنظيم في سوريا لم يتغير.

تحقق وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" في ادعاءات حول تحريف تقارير استخباراتية، لجعل مسؤولين كبار منهم ربما الرئيس أوباما، يعتقدون بأن الحرب ضد تنظيم "داعش" تسير على نحو أفض مما كانت عليه .

(الجنرال فنسنت ستيوارت / مدير وكالة استخبارات الدفاع)
"التحقيق سيظهر بنفسه، وسنعرف ما اذا فعلنا شيئا خاطئا، وسنكون أفضل إذا ما كانت النتيجة من تحقيق مفتوح للغاية."

التحقيق الذي كانت صحيفة نيويورك تايمز أول من نشره، بدأ بالفعل بتوجيه من وزير الدفاع اشتون كارتر.

(بيتر كوك / السكرتير الصحفي للبنتاغون)
"الوزير وجه وكيل الاستخبارات بالإنابة للتشاور مع قيادته، حول الأوامر القتالية لتعزيز رسالة العمل الاستخباراتي الشفاف."

لكن محللون في الاستخبارات ادعوا أن التقارير تم التلاعب بها من قبل قادة عسكريين، وفقا لموقع "ديلي بيست" الاخباري.

(الجنرال فنسنت ستيوارت / مدير وكالة استخبارات الدفاع)
"هناك اختلافات في وجهات النظر حول ما جاء في البيانات، لذلك كان لدينا هذا الصدام، والتوتر بين المحللين حول ما تعنيه حقا. "

مسؤولان بوزارة الدفاع قالا إن القادة العسكريين يمكنهم وضع تفسيراتهم الخاصة في التقرير، ولكن لا يمكنهم تغيير التحليل الأساسي."

ولا توجد إشارات في الوقت الراهن على أن الأمر تكرار لمزاعم سابقة أدت لغزو العراق عام 2003، عندما سيقت تقارير استخباراتية خاطئة بشأن أسلحة الدمار الشامل في العراق لتشكل مبررا للحرب.

(كولن باول / وزير الخارجية / 5 فبراير 2003)

"ما نقدمه لكم حقائق واستنتاجات تستند إلى معلومات استخباراتية مؤكدة."

ولاتزال الحرب الحالية ضد داعش تشكل صورة مختلطة.

فالبنتاغون يقول إن داعش لم يعد يعمل بحرية في أكثر من 30٪ من مناطق العراق التي كان يسيطر عليها، ولكن نفوذ التنظيم في سوريا لم يتغير