كوريا الشمالية: طفلة يتّمتها المجاعة تتحول لراعية أيتام.. تحت أنظار كيم "الأب القائد"

كوريا الشمالية: طفلة يتّمتها المجاعة تتحول لراعية أيتام

العالم
آخر تحديث يوم الاثنين, 21 سبتمبر/ايلول 2015; 08:53 (GMT +0400).
2:31

أولئك الذين وُلدوا في كوريا الشمالية قبل 20 عاما، وخلال المجاعة الكبرى كانوا صغارا إلى درجة أنهم يعجزون عن تذكر تخريب تلك الحقول، عندما تُوفي مئات الآلاف من المجاعة.

جونغ هوا جيونج لا تتذكر الأم والأب اللذان خسرتهما.

توفي والدي منذ زمن طويل، كنت صغيرةً جدا، كما تقول.

هذه الشابة البالغة من العمر 20 عاما هي جزء من جيل من الأيتام، الذين وُلدوا خلال الأزمة الإنسانية في التسعينيات التي لقبتها كوريا الشمالية " شهر مارس الشاق"

تبنتها أسرة لديها ثلاثة أطفال.

كانت والدتي بالتبني طيّبة جدا في تعاملها معي، كما تقول.

طيبةٌ تحاول ردها عن طريق خدمة الدولة، ورعاية بيت من الأيتام، في حين تعمل أيضا بدوام كامل.

جونغ تحصل على مساعدة من العائلة والأصدقاء والجيران. بدأت بتبني اليتامى عندما كان عمرها 18 عاما، تخرجت حينها من المدرسة الإعدادية. وهي الآن ترعى سبعة منهم. إنجاز يعترف به قائد كوريا الشمالية، كيم جونغ أون.

 

جونغ تُرينا أجهزة الكمبيوتر المحمولة التي أرسلتها الدولة ليستخدمها الأطفال بالدراسة، ولكن ليس لديها بطاريات لتشغيلها.

 

الأسرة، بما في ذلك جميع الأيتام السبعة، يعيشون في المساكن الحكومية العادية، وتتقاسم شقة بغرفة وحمام واحد في حي للطبقة العاملة، على بعد 45 دقيقة غرب بيونغ يانغ.

 

أكبر اليتامى سنا، جونغ أون جون، تبلغ من العمر 16 عاما. توفي والداها في مصنع للصلب مملوك للدولة. وحاول زملاء والديها العاملين بالمصنع رعايتها هي وأخيها وأختها، حتى تبنتهم جونغ.

 

في البداية كانت مثل أختي الكبيرة، لأنها أكبر مني بأربع سنوات فقط، ولكنني الآن أدعوها أمي.

 

هي وأخواتها يقلن إنهن يريدن الانضمام إلى الجيش لخدمة كيم جونغ أون.

وشقيقهما يريد أن يلعب كرة القدم. عندما أكبر سأصبح لاعب كرة قدم جيد جدا لإرضاء قائدنا، كما يقول.

جميعهم يخبرونني أنهم يعتبرونه قائدهم.. والدهم. شيء نسمعه في كل مكان في كوريا الشمالية.

تقول جونغ إنها تأمل أن يكبر هؤلاء الأطفال ويصبحوا أقوياء لخدمة الوطن.

بلدنا عائلة واحدة ضخمة، كما تقول.

وهنا تأتي الدولة أولا ودائما.