الاتفاق النووي الإيراني.. هل يستمر؟ أم أن الرئيس الأمريكي الجديد “سيمزقه إرباً”؟

الاتفاق النووي الإيراني.. هل يستمر؟

العالم
نُشر يوم يوم الاثنين, 28 سبتمبر/ايلول 2015; 02:59 (GMT +0400). آخر تحديث الخميس, 07 يوليو/تموز 2016; 04:04 (GMT +0400).
2:18

عدد صفحات الاتفاق النووي الإيراني يزيد عن خمسين صفحة، وهو يحتوي على العديد من الوثائق .. ورغم أنه من السهل تلخيصه إلى بضع نقاط رئيسية لكنه اتفاق معقد جداً.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما مضى قدماً بالاتفاقية رغم الانتاقادات الشديدة من الجمهوريين وحقيقة أن أغلب الأمريكين ضد هذا الاتفاق.

 جون بينر: هذه صفقة سيئة بعواقب تمتد لعقود 

 وإذا كانت هذه الصفقة مهمة لأمريكا والمجتمع الدولي فإنها مهمة لأمن إسرائيل، إذ أنها ترى أن حصول إيران على سلاح نووي يعتبر تهديداً لوجودها وتريد إيقاف ذلك مهما كلف الثمن.

 وهناك ردود أفعال متفاوتة حول هذا الاتفاق بين مرشحي الرئاسة الأمريكية في 2016.

 ماركو بوربيو: هذا الاتفاق لن يستمر

 تيد كروز: مزقوا هذه الاتفاقية الكارثية إرباً

دونالد ترامب: لم أر في حياتي تفاوضاً مماثلاً بهذا القدر من عدم الكفاءة في أي صفقة. 

المشكلة أن هناك خمس دول أخرى ناقشت هذا الاتفاق مع إيران على مدى العامين السابقين مع الولايات المتحدة. وتم تأييدها من قبل مجلس الأمن.

مصداقية أمريكا على المحك، فإذا تخلت واشنطن عن هذه الصفقة فستظهر للعالم بأنها لا تلتزم باتفاقياتها، وهذا سبب إدراك بعض المرشحين بأن إيقاف الاتفاقية ليس أمرا واقعيا.

 هيلاري كلينتون: هل هي كاملة؟ لا بالطبع، لكن هل هي اتفاقية قوية؟ نعم هي كذلك، وبسبب إثباتنا لالتزامنا بالدبلوماسية أولا فإن العالم سينضم إلينا على الأرجح.

 بيرني ساندرز: أعتقد أن هذا النهج هو الطريق الأفضل للمضي قدماً.

 ورغم كل الجدل فإن الأمر سيتعلق في النهاية بما تقوم ومدى التزامها بالقواعد وتقييد برنامجها النووي في السنوات العشر القادمة، لكن إن غشت إيران فإن الرئيس القادم سيكون لديه قرارات صعبة لاتخاذها، وهذا الرئيس سيحتاج باقي دول العالم إلى جانبه.