وزير الخارجية البريطاني: التدخل الروسي في سوريا خلق تفاعلا جديدا.. ويجب على الأسد أن يرحل

وزير الخارجية البريطاني: التدخل الروسي في سوريا خلق تفاعلا جديدا..

فقط على CNN
آخر تحديث الخميس, 01 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 10:20 (GMT +0400).
3:46

- سوريا بالتأكيد تجذب الكثير من الضوء في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة. هل هي التركيز الرئيسي لكم جميعاً؟

فيليب هاموند (وزير الخارجية البريطاني): أعتقد أنه التركيز الملّح. هناك إحساس قوي سببه أزمة اللاجئين في أوروبا جزئياً، والذي ركز الانتباه على الأزمة الإنسانية في سوريا مرة أخرى. لكن إحساساً قوياً بأن سياستنا الحالية لا تحقق شيئا، ولم نصل لأي مكان. وخلق التدخل الروسي تفاعلاً جديداً أيضاً، وهناك حركة جديدة لإيجاد طريقة لكسر الجمود والمضي قدماً.

- اذاً، يبدو أن روسيا قد استحوذت على جميع البطاقات والنفوذ، تتحدث عن تدخل، ليس عسكريا، وشاهدنا نقل أسلحة في الأسابيع الماضية. وتوجد الآن مناورة دبلوماسية، بالقول إنه كان من المفترض التعامل مع الأسد منذ البداية، وإنه الوحيد الذي يقاتل الإرهابيين، ما رأيك بالرئيس بوتين وكيفية وصفه لما يحدث؟

لا جديد في كل ذلك، فقد كان الحديث الروسي منذ

- لكن التعزيز العسكري أمر جديد، والتشارك الاستخباراتي مع العراق وإيران.

الجديد هو حجم التدخل العسكري الروسي المباشر على الأرض. كان الروس يقدمون المعدات والتدريب والدعم، وبالتأكيد فإن حديثهم السياسي، والدبلوماسي كان كما هو الآن. ما زلنا نستكشف، مازلنا نستشعر الطرق لمعرفة لعبة الروس هنا. هل هناك طريقة للاستفادة من ذلك فعلاً للضغط على نظام الأسد لتعديل سلوكه، هل الروس على استعداد للعمل كذراع ضاغطة على نظام الأسد لوقف التفجيرات والقتل العشوائي للمدنيين، لأن بوتين يتحدث عن الحاجة للتركيز علىداعش، لكننا واضحون، فطالما ظل السؤال عن وقوفه إلى جانب الأسد، وهو كذلك، فإن الحديث المضاد لـداعشلا ينفع. بشار الأسد هو الرقيب المجند الأساسي لـداعشفي سوريا. هذا هو التحدي المنطقي الذي يواجه الروس. ونتمنى أن نقنعهم بذلك على مر الوقت، بأن نشرح لهم ما يحدث على الأرض.

- يبدو أن جميعكم يتحدث بمثل ما قالته روسيا، بأنه يجب علينا التعامل مع الأسد وأنه سيبقى لبعض الوقت. وهو يتعارض مع ما قاله رئيس الوزراء كاميرون والرئيس أوباما، وما قاله جميعكم قبل سنوات، إن على الأسد أن يرحل. هل قام الروس بوضعكم في هذا المكان؟

على العكس تماماً، ما زلنا نقول إن على الأسد أن يرحل. لا يمكن له أن يكون جزءاً من مستقبل سوريا. لكننا نحاول أن نكون واقعيين هنا لفتح ثغرة في الجدار المقفل حول الوضع. وإن كان هناك أي أحد جاهز للجلوس والتفاوض من أجل عملية انتقال تؤدي لسوريا جديدة بدون الأسد، فإننا لن نرفض الخوض في تلك المناقشة لأنها لا تتضمن رحيل الأسد في اليوم الأول. إن كان لا بد من وجود فترة انتفال، إذاً دعنا نتحدث عن ذلك، دعنا نجد آلية تجعل ذلك مقبولاً.

- بالنسبة لـداعشالذي يعتلي بالتأكيد المسرح الرئيسي لجميعكم.. حسب الاستخبارات الأمريكية، كان هناك تضاعف لأعدادداعشفي العام الماضي، حيث بدأت الولايات المتحدة قصفداعش”. فمن المحتمل أن يكون هناك 30 ألفا من المقاتلين الأجانب، بعد أن كانوا 15 ألفا في العام الماضي. لذلك، كيف تهزمداعش، وهل ستأخذ بريطانياً طلبها بالانضمام للقتال في سوريا لبرلمانكم، هل ستقومون بذلك، لماذا لم تقوموا بذلك بعد؟

نحن قمنا بالفعل بمهمات استطلاعية..

- قصفداعش”..

نقوم بثاني أعلى رقم للغارات بعد الولايات المتحدة في العراق. لم نحصل على ترخيص من البرلمان للقيام بغارات في سوريا بعد، لكننا قلنا إننا سنبقي ذلك الوضع تحت المراقبة. لو اعتقدنا أن ذلك بات حاجة عسكرية، سنعود للبرلمان للحصول على الترخيص.