مسؤول أمريكي: روسيا هدفها دعم الأسد وغاراتها لم تستهدف أيا من مواقع داعش

مسؤول أمريكي: روسيا هدفها دعم الأسد

العالم
آخر تحديث الخميس, 01 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 11:44 (GMT +0400).
2:28

الصور الأولى للغارات الجوية الروسية في سوريا ... إذ قصفت الطائرات الروسية منطقة قرب حمص .. حيث تتواجد مجموعات معارضة لبشار الأسد... وليس عناصر لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام... الذي قالت روسيا إنها ستستهدفه بهجماتها.

وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر كان بصدد تحضير فريق عسكري خاص للحديث إلى روسيا حول الحفاظ على سلامة الطائرات الأمريكية والروسية عند تحليقها جنبا إلى جنب.

ولكن.. صباح الأربعاء.. فوجئت السفارة الأمريكية في بغداد بزيارة أجراها جنرال روسي.

إذا.. يقوم جنرال روسي بزيارة مفاجئة إلى السفارة الأمريكية في بغداد ليعلمهم أن الغارات الروسية ستبدأ بعد ساعة .. أليس هذا بالأمر الغريب؟

أشتون كارتر/ وزير الدفاع الأمريكي: "هذا ليس التصرف المتوقع من الجانب الروسي بشكل رسمي.. لذا أعتقد أنه من الضروري أن تكون هناك قنوات اتصال غير رسمية .. وتلك أفضل من مثل هذه الزيارات المفاجئة."

الجنرال الروسي أعلم الأمريكيين في بغداد بموعد الغارة وموقعها.. وطالبهم بإبقاء الطائرات الأمريكية بعيدة عن الأجواء السورية في هذه الفترة.

سيدريك ليتون/ نائب الرئيس السابق للتدريب في وكالة الأمن القومي: الروس يستغلون هذه الفرصة لإخراج الولايات المتحدة الأمريكية من الشرق الأوسط .. وهم يقومون بذلك أمام أعيننا."

إحدى المناطق التي استهدفتها الطائرات الروسية شمال حمص هي تجمع لعدد من المجموعات المعارضة للأسد ومن بينها جماعة النصرة.

وتسعى الخارجية الأمريكية إلى وقف التوتر العسكري بين واشنطن وموسكو... ولكن لا يبدو أن ذلك سيتحقق في الوقت القريب.

جون كيري/ وزير الخارجية الأمريكي: "ستستمر الولايات المتحدة الأمريكية وقوات التحالف في شن العمليات الجوية العسكرية."

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فيقول إن إرسال الطائرات الروسية إلى سوريا تم بطلب من بشار الأسد ..

فلاديمير بوتين/ الرئيس الروسي: "سندعم الجيش السوري في حربة المشروعة للقضاء على الإرهابيين."

وحتى الآن.. لم يتم ذكر الكثير عن داعش برغم أن القضاء على التنظيم يعد أولوية بالنسبة للأمريكيين

جون ماكين/ سيناتور عن الحزب الجمهوري: "نوايا الرئيس الروسي باتت واضحة.. فهو يرغب في دعم الأسد .. ولعب دور المسؤول الأول في أي عملية انتقالية . وتقويض السياسة الأمريكية في المنطقة .. وتوسيع النفوذ الروسي في الشرق الأوسط."