بالفيديو.. مخيم داداب في كينيا: لاجئون منسيون منذ أكثر من عشرين عاما

مخيم داداب في كينيا: لاجئون منسيون منذ أكثر من 20 عاما

العالم
نُشر يوم السبت, 10 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 09:41 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 03:13 (GMT +0400).
2:30

حتى في أفضل الأوقات، يبقى مخيم داداب للاجئين خالياً من الرحمة. 

مرت الآن أربع سنوات على المجاعة المدمرة عام 2011.  

نعتقد أننا هنا في القسم ك1، إنه يبدو مألوفاً جداً. السلام عليكم

نبحث عن رجل هزتنا قصته بعمق يومذاك. آدن نور ابراهيم الذي التقيناه وهو يحمل سارة، ابنته الميتة.  هرب ابراهيم من الحرب والجوع ولكنه لم يستطع تأمين دولار واحد، كان من المفترض ان يأخذ سارة إلى المستشفى، لكنها ماتت جوعاً

وسط متاهة من الخيم، وجدنا عائلة ابراهيم لاتزال تناضل من أجل أن تستمر. تقول آدي أدن إن زوجها ترك المخيم يائساً

وكان يشعر بالخجل لأنه لم يكن قادراً على إعالة أطفاله المتبقين، كما تقول، ذهب إلى الصومال في محاولة لإيجاد عمل. فقد تخلت عنا الوكالات.

مثل الجميع هنا تقلصت حصص الطعام لديهم بنسبة 30 في المائة

أقيم مخيم داداب منذ أكثر من عشرين عاماً كمخيم مؤقت للصوماليين الهاربين من الحرب الأهلية. والآن يوجد أكثر من 300 ألف شخص يعيشون هنا.  إنه مخيم اللاجئين الأكبر في العالم

أصبح داداب واحدا من أكبر مدن كينيا، إلا أنه ما زال متاهة من الأبنية المؤقتة التي أقامها شعب يحتاج إذناً للرحيل. ثلثا اللاجئين في العالم وأكثر من 14مليون شخص يعيشون في أوضاع طويلة الأمد كهذه

المراسل : هل نسي العالم أمر داداب؟ 

د. جون كيوغورا منظمة الإنقاذ العالمية: "أعتقد أن العالم نسي أمره، واتجه نحو قضايا أكثر إلحاحاً مثل سوريا."

 إذاً يستمر الأطباء مثل كيوغورا بمعالجة الأطفال مثل نيرا التي تبلغ من العمر يوماً واحداً

د. جون كيوغورا منظمة الإنقاذ العالمية: "الطفلة بحالة جيدة". 

يقول إن تقليص المساعدات مؤخراً قد يتسبب بحالات سوء تغذية

المراسل : لماذا لا تتغير الأوضاع بالنسبة للاجئين؟ 

د. جون كيوغورا منظمة الإنقاذ العالمية: " لا يوجد حل طويل الأمد للناس هنا". 

حين هربوا من الصومال لم تكن لديهم فكرة كم من الوقت سيبقون هنا كما تقول أدي آدن ، كان همهم أن ينجوا بحياتهم كما تقول. فقدت طفلتها والآن زوجها وتقول إن قلبها محطم، فبعد سنوات لم يجلب لها الملجأ الذي كانت تحلم به سوى المزيد من المعاناة