بالفيديو.. رئيس مكتب التحقيقات الفدرالية: استقبالنا للاجئين قد يعرض أمن البلاد للخطر

رئيس مكتب التحقيقات الفدرالية: استقبالنا للاجئين قد يعرض أمن البلاد للخطر

العالم
نُشر يوم السبت, 10 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 05:18 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 03:13 (GMT +0400).
1:41

في واحدة من أبرز تصريحاته حول الآلاف ممن يفرون من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش..

عبر رئيس مكتب التحقيقات الفدرالية جيمس كومي عن قلقه من إحضار بعض من هؤلاء اللاجئين إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

جيمس كومي/ رئيس مكتب التحقيقات الفدرالية:

"قلقي هو أن هناك بعض الفجوات التي لا أرغب بالحديث عنها على العلن ارتكازا على المعلومات المتاحة أمامنا ."

وحتى الآن .. أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية استعدادها لاستقبال عشرة آلاف لاجئ سوري خلال العام المقبل ومائة ألف لاجئ من شتى بقاع الأرض بحلول عام 2017.

وتحاول السلطات الأمنية تفادي حصول ما حدث عام 2013 حينما تم اعتقال هذين اللاجئين العراقيين بتهم تتعلق بالإرهاب بعد العثور على بصماتهما على قنابل استخدمت ضد جنود أمريكيين ..

ويؤكد مسؤولون أمريكيون أن عملية فحص اللاجئين العراقيين خلال تلك الفترة كانت أفضل بكثير من عمليات فحص اللاجئين السوريين حاليا.

نيكولاس راسموسن/ مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب:

"المعلومات الاستخباراتية التي نمتلكها حاليا عن منطقة النزاع هذه ليست كثيرة كما نرغب.. ولكن يمكنكم فقط مراجعة المعلومات التي تمتلكونها."

ومن بين المئات من المتشددين الذين يتابع مكتب التحقيقات الفدرالية تحركاتهم داخل الولايات المتحدة الأمريكية .. اعترف كومي بأن الوكالة فقدت القدرة على تتبع العشرات منهم.

"لا يمكننا معرفة ما يتم تبادله من معلومات بين من يعملون على تجنيد المتشددين ومن يقومون بعمليات القتل."

السبب هو أن مجندي داعش الذين يستهدفون الأمريكيين يقومون بذلك عبر الانترنت ويحاولون جذبهم عبر منصات لا يمكن للسلطات الأمريكية الولوج إليها.

"يعثرون على شخص ما... شخص مستعد للقتل أينما كان .. فيأخذونهم بعيدا عن تويتر حيث يمكننا متابعة الحوار المتبادل إلى مكان آخر حيث يتم تشفير جميع الرسائل المتبادلة .. لذا فإن الدليل الذي عثرنا عليه يختفي من بين أيدينا حين يصبح في أخطر مراحله".