بالفيديو: “ماما ميركل”.. سياسة الحضن الدافئ للاجئين قد تكلفها منصبها

“ماما ميركل”.. سياسة الحضن الدافئ للاجئين قد تكلفها منصبها

العالم
نُشر يوم الأحد, 11 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 04:07 (GMT +0400). آخر تحديث الخميس, 14 ابريل/نيسان 2016; 02:23 (GMT +0400).
2:04

يسمونها.. ماما ميركل.. فبالنسبة للبعض تمثل هذه السيدة مبادئ الكرم والثراء الأوروبية... خصوصا بعد أن فتحت الباب أمام اللاجئين السوريين للدخول إلى ألمانيا.

ولكن بالنسبة لمنتقديها.. تعتبر ميركل مثالا للفشل في الإدارة والقيادة خصوصا وأن البلاد على أعتاب أزمة قد تهدد حرية المرور بين دول أوروبا.

تحدثنا إلى بعض سكان العاصمة الألمانية عن رأيهم في ميركل..

"قالت إن الجميع مرحب به.. وهذا أمر جيد”.

"أنا من نيوزيلندا.. حيث لا نستقبل الكثير من اللاجئين.. لذا أكن لها كل احترام لما فعلته.. وعدد الأشخاص الذين فتحت الباب أمامهم”.

"الفكرة هنا هي المساعدة وهذا أمر جيد.. ولكن لا أعتقد أنه من الصواب أن تقول للناس تعالوا لأننا بحاجة إليكم.. ومن ثم بعد أربعة أسابيع نبدأ بإغلاق الأبواب.. ما هي الفكرة خلف ذلك؟ لا أعتقد أن هناك أي خطة”.

مثل هذه الآراء ساهمت في انحدار شعبية ميركل إلى أدنى مستوياتها خلال السنوات الأخيرة.. فبالنسبة للمستشارة التي كانت تمسك مقاليد الحكم في البلاد لنحو عشرة أعوام وتأمل بالفوز بولاية جديدة.. ليست هذه بالأخبار الجيدة.

المشكلة هي الأعداد الكبيرة من اللاجئين.. فألمانيا تتوقع أن يقدم نحو مليون لاجئ للحصول على لجوء سياسي خلال هذا العام.. ويستمر نحو عشرة آلاف لاجئ في عبور الحدود إلى ألمانيا يوميا.

الكثيرون أثنوا على الاستقبال الدافئ الذي قدمته ميركل للاجئين.. ولكن وضعهم داخل صالات الرياضة في المدارس وخيم المهرجانات والكنائس في أرجاء البلاد.. يجعل الكثيرين يشكون في أن تتمكن ألمانيا من الاعتياد على هذه الأوضاع.

وتؤكد ميركل أنها ستقدم حلولا.. تتمثل في تخصيص ستة مليارات دولار لبناء مساكن للاجئين ووضع برامج لدمجهم في المجتمع.. وتأسيس مناطق للترانزيت في تركيا والمجر واليونان للتخفيف من أعداد اللاجئين القادمين إلى ألمانيا..

ولكن حاليا.. قد تدرك ميركل أن بلادها غير مستعدة لتكون الحضن الدافئ لجميع هؤلاء اللاجئين حتى إشعار آخر..