هل مهّد حادث قبل 14 عاما مع شركة لبنانية إلى السقوط الكارثي للطائرة الروسية بسيناء؟

هل مهّد حادث قبل 14 عاما إلى سقوط الطائرة الروسية؟

العالم
آخر تحديث الثلاثاء, 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 06:53 (GMT +0400).
2:55

حلقت طائرة الرحلة 9268 ذات الثمانية عشر عاماً، لحوالي 56 ألف ساعة في 21 ألف رحلة تقريباً. فهل كان هبوطها الصعب عام 2001 سبباً في خرابها؟

طائرة A321 هي أحدث وأكبر وأكثر طائرات ايرباص تطورا ضمن طراز A320. أكثر من 1100 طائرة من نوع A321 تحلق الآن حول العالم. وحسب ايرباص، فإن حوالي 200 منها تابعة لناقلات أمريكية.

حلقت طائرة الرحلة 9268 ذات الثمانية عشر عاماً، لحوالي 56 ألف ساعة في 21 ألف رحلة تقريباً. فهل كان هبوطها الصعب عام 2001 سبباً في خرابها؟

حتى يكون الركاب بأمان، يجب أن نعرف سبب تحطم هذه الطائرة.

خطر اصطدام الذيل بالمدرج عند الهبوط الحاد أو الارتفاع السريع يتزايد في طائرة A321 بسبب بدنها الطويل، وهذا ما حدث للطائرة في رحلة لطيران الشرق الأوسط في نوفمبر عام 2001. وبالرغم من الضرر، أُصلحت الطائرة.

إذا تم ذلك بشكل سليم من قبل ميكانيكي ذو خبرة، واتُبعت الإجراءات، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.

تختبر ايرباص طائراتها بصرامة لاحتمالات مثل هذه.

نذهب الى أبعد من الحدود الموضوعة أثناء الخدمة، إذ نضع الذيل على الأرض فعلا، ونبدأ بالتسارع..

في الاختبارات، الطائرات مجهزة بمزلقة خاصة لمنع الضرر، كما هو ظاهر في تجربة اختبار رحلة ايرباص هنا.

لكن من الممكن أن تكون ضربات الذيل قاتلة حتى بعد أعوام من الحادثة. في أغسطس 1985 في اليابان، حدث التحطم الأكثر دموية بتاريخ رحلات الطيران، عندما ارتطمت طائرة من طراز747 بجبل بينما كانت تعج بالركاب، لتترك 520 قتيلاً.

إنه وضع من نوع مشابه. تعرضت الطائرة لضربة في الذيل وأصلحت. وبعد عدة أعوام وقع حادث آخر.

يعود السبب لأكثر من 7 سنوات سابقة، عندما ارتطم الذيل بالمدرج أثناء الهبوط. ولم يتم إصلاحه بشكل سليم، لينفصل أثناء الرحلة في نهاية المطاف. بعدها، كانت رحلة الطائرة الصينية من طراز 747 التي تفككت الطائرة في الهواء. ويقول محققون إن المعدن المستخدم لإصلاح موضع في جسم الطائرة تهتك، ما أدى إلى فشل كارثي بالهيكل.

منذ عام 1982، تعرضت 31 طائرة تابعة لناقلات أمريكية لضربات في الذيل، حسب المجلس الوطني لسلامة النقل. لكن لم تتحطم أي منها.

ضربة في الذيل أو أي نوع من الضرر في الطائرة، يمكن أن يسبب مشكلة. وربما لا تظهر المشكلة على الفور، بل يأخذ الأمر أعواما حتى تتطور.

من موقع حطام طائرة المترو رحلة 9268، سيتوجب على المحققين جمع المعلومات لمعرفة ما إن كانت حادثة وقعت قبل 14 عاما تسببت في سقوط هذه الطائرة، أو أنه أمر أكثر أسوأ، أو أنها مشكلة في الطائرة أو في الطيار لم تكن معروفة سابقا.