ناج من هجوم باتاكلان عن عناصر داعش: خرجوا علينا كالشياطين وبيدهم رشاشات.. ولكنني لن أتوقف عن الرقص

ناج من هجوم باتاكلان: لن أتوقف عن الرقص

العالم
آخر تحديث الأحد, 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 09:01 (GMT +0400).
3:01

دينيس بلاود، أحد الناجين في هجوم باتاكلان، يتحدث لـCNN عما شاهده في الهجوم، وكيف أن الرقص أنقذ حياته.

كان انتقالا من سعادة إلى كابوس.

- من سعادة إلى كابوس..

نعم، خلال بضع ثوان، من سعادة إلى كابوس، وبعدها حان وقت التفكير في البقاء على قيد الحياة.

- وجودك في الشرفة، تعتقد أن ذلك أنقذ حياتك..

نعم، بالتأكيد. لأنني عندما وصلت للحفلة الموسيقية، كان هناك الكثير من الناس الذين دخلوا. أردت الرقص.. وقلت لنفسي، الطريقة الوحيدة لفعل ذلك هي بالذهاب للشرفة.

- مازلت تبحث عن الأشخاص الذين كنت معهم في تلك الليلة..

نعم، بالضبط. لأنه من المهم بالنسبة لي العودة لهؤلاء الذين عانوا من نفس الصدمات النفسية التي واجهتها.

- هل تتذكر آخر شخص تحدثت إليه في تلك الليلة قبل دخول المسلحين؟

التقيت برجل يبلغ من العمر 50 عاماً، وتبادلنا الحديث. لكن الأمر الفضيع أنني عندما خرجت، مشيت فوق جثته.

- مشيت فوق جثته؟

نعم، فكنتُ آخر من تحدث معه.

صورتَ مقطع فيديو في الحفلة الموسيقية.. قبل ذلك مباشرة..

نعم.. نعم.. خرج الإرهابيون كالشياطين يحملون الرشاشات..

- إنه يريد الفرقة الموسيقية التي كانت تغني تلك الليلة، أن تعود إلى باريس وتغني ثانية. لكن بسلام هذه المرة. أخبرني عن صديقه المقرب الذي أصيب بصدمة نفسية بسبب إطلاق النار، وكتب رسالة للفرقة.

أرجوكم، لا تتوقفوا عن غناء الروك آند رول. أرجوكم، عودوا إلى باريس. نحن نحبكم…

أحياناً أشعر بأنني ضحية حرب… والداي كبيران في السن، يبلغان من العمر 80 عاماً، ولِدا عام 1935 أو 36.. هما عايشا حرباً، وغالباً ما قالا لي أنني لا أعلم مدى حظي بالعيش في دولة آمنة، لأنهما عايشا حرباً. لكنني أخبرتهما عندما رأيتهما أنني عايشت حرباً ليلة الجمعة. كانت حرباً حديثة. وكنت داخل ساحة المعركة.

- لكنه مازال يصر على الرقص في مسرح الباتاكلان. وهو نفس المكان الذي كاد أن يفقد فيه كل شيء.

سأذهب هناك وأرقص في الحفلة الموسيقية القادمة، من أجل الضحايا. إنها طريقتي في…