من داخل فندق راديسون.. كيف عاش رهائن مالي لحظات الرعب بمواجهة المسلحين؟

من داخل فندق راديسون..

العالم
آخر تحديث الأحد, 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 09:39 (GMT +0400).
1:45

غادر الضيوف.. وبقي الزجاج المكسّر وثقوب الرصاص. والآن، تظهر تفاصيل جديدة عن هجوم مدمر على أحد الفنادق الغربية المشهورة.

بدأ المسلحون هجومهم في السابعة صباحاً هنا في فندق الراديسون. والآن، ينتشر المحققون الأجانب محاولين تفسير ما حدث بالضبط. لكن ما عرفناه هو أن المسلحين لم يدخلوا بسيارة دبلوماسية، إذ تقول الأمم المتحدة الآن إنهم تسللوا من الخلف على أقدامهم وتحركوا بسرعة داخل الفندق للبدأ بإطلاق النار.

بواب الفندق، تامبا كويي، يقول إن الحراس لم يكونوا مستعدين، وكانت أسلحتهم مُفرَّغة. ويضيف أن الجميع كانوا خائفين، وكانوا يطلقون النار على كل من يتحرك. يقول كويي أنه نظر بعدها للإرهاب في عينيه. ويضيف أن المسلح كان يلبس قبعة وقميصاً أزرق وبنطال جينز. وأنه وجَّه البندقية نحوه، حدق به، وبعدها هرب كويي.

لكن الكثيرين اختبأوا، ليفعلوا كل ما بوسعهم للبقاء على قيد الحياة.

هل سددتم الأبواب؟

نعم، سددنا الأبواب، ووضعنا الكثير من الأشياء الثقيلة خلفها، حتى لا يمكن لأحد الدخول.

وهل سمعتم أصوات الضوضاء تقترب؟

سمعنا الكثير من إطلاق النار حول الباب. وحاولوا تدميره والدخول. لكن والحمدلله، أجلونا في الوقت المناسب.

التحرك السريع من قبل الأجهزة الأمنية المالية والأجنبية أنقذ الكثيرين، لكن التهديد مازال باقٍ.