شباب بلجيكا.. بين "قتل" قلوب أمهاتهم وقتل ضحايا داعش

شباب بلجيكا.. بين قتل قلوب أمهاتهم وقتل ضحايا داعش

العالم
آخر تحديث الثلاثاء, 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 07:39 (GMT +0400).
2:09

وعدنا أماً بلجيكية بعدم إظهار هويتها أو صوتها، ابنها مقاتل في صفوف داعش، وتوعد بقتلها إذا تحدثت علناً. هي ليست وحيدة في ذلك، فالعديد من الشباب البلجيكيين يقاتلون بجانب ابنها الآن في سوريا.

وعدنا هذه الأم البلجيكية بعدم إظهار هويتها أو صوتها، ابنها مقاتل في صفوف داعش، وتوعد بقتلها إذا تحدثت علناً.
"إنه شعور مزر حقاً، أشعر بالندم"
هي ليست وحيدة في ذلك، فالعديد من الشباب البلجيكيين يقاتلون بجانب ابنها الآن في سوريا
إبراهيم وصلاح عبدالسلام الشقيقان اللذان كانا وراء هجمات باريس ترعرعا سويا في هذه الشوارع مع العقل المدبر للهجمات عبدالحميد أباعود.
"هؤلاء شباب التقيت بهم دوريا في حينا، يمكنني أن أقول لكم بأنه لا يوجد دليل في زيهم أو حديثهم أو حتى تصرفاتهم على التطرف، ولا توجد إشارات لمحاولات منهم للقيام بأي نشاطات أو حتى قدرتهم على القيام بهذه الأمور.. لا نملك أي طريقة لتوقع تصرفات مثل هذه وذلك يقلقنا أكثر.. أعتقد أن هذا سيجعلنا نفكر بالقدرة الاستيعابية التي يملكها داعش، يمكننا أن نقول ما نشاء عن التنظيم لكنها ظاهرة جديدة".
مولنبيك مشابهة تقريبا الآن لباريس في عشية الهجمات، لكن هذا كابوس عالمي. بلجيكا هي الدولة التي تساهم بأعلى رقم للمقاتلين الأجانب لكل فرد في داعش، ومجتمع البلاد ومساجدها تكافح للرد.
"ثمانون بالمئة من حالات التطرف تحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هناك الاتصال الأول مع الشخص الذي يحاول إقناعهم ثم يتم التواصل مع شخص على بعد آلاف الكيلومترات، ثم تتدخل الشبكة المحلية".
هذا كله تحت أنف السلطات البلجيكية..
تحذيرات أمنية عالية.. ومداهمات حكومية.. وبلد يواجه أسئلة صعبة ومهمة منتظرة ضخمة.